يعجز الفكر ما يريد الفؤاد
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالدال
- ١يُعْجِزُ الفِكْرَ مَا يُريدُ الفُؤَادُفِيكَ يَا خيْرَ مَنْ بِمَدْحٍ يرَادُ
- ٢مَا عَرَفْنَا فِي النَّاسِ قَبْلَكَ فَرْداًتَتَحَلَّى بِهِ الصِّفَاتُ الْجِيَادُ
- ٣مَا رَأَيْنَا ذَا نِعْمَةٍ كَبرَتْ لاَيَتَوَلَّى تصْغِيرَهَا الْحُسَّادُ
- ٤مَا شَهِدْنَا بِغيْرِ وَصْفِكَ أِنْ يَسْتَوِي الْوَامِقُونَ وَالأَضْدَادُ
- ٥مَا عَهِدْنَا فِي كَاتِبٍ أَنَّ مِنْ آيَاتِهِ صَوْغَ الدُّرِّ وَهْوَ مِدَادُ
- ٦مَا سمِعْنَا نُطْقاً بِهِ يَزْدَهِي المِنْبَرُ عجْباً وَتطْرَبُ الأَعْوادُ
- ٧رُبَّ جَمْعٍ وَقَفْتَ فِيهِ خَطِيباًأَنْصَتَتْ فِي صُدُورِهِ الأَكْبَادُ
- ٨هَكَذَا البَحْرُ يَمْلِكُ الْحِسَّ رَوْعاًوَجَلاَلاً دَوِيُّهُ الْهَدَّادُ
- ٩هَكَذَا السَّيْلُ قَاذِفاً مَاءَهُ المُبْيَضَّ حَتَّى يُظَنَّ فِيهِ اتِّقَادُ
- ١٠أَنْتَ صَوْتُ الضَّمِيرِ يَسْأَلُ عَدْلاًحَيْثُمَا العَدْلُ رَحْمَةٌ وَسَدَادُ
- ١١تَرْتقِي مَا تَشَاءُ فِي القَوْلِ حَتَّىيَحْبِسَ الْقَلْبُ نَبْضَهُ أَوْ يَكَادُ
- ١٢كُلَّمَا جُزْتَ فِي الْبلاغَةِ شَأْواًوَاسْتَزَادُوا مَنَحْتَهُمْ مَا اسْتَزَادُوا
- ١٣تَرْهَبُ العَيْنُ طَرْفَةَ الجَفْنِ مِنْ حِرْصٍ عَلَى لَحْظَةٍ لهُ تُسْتَفَاد
- ١٤مَا الِّنظام الْبَدِيعُ مَا المِعْزَفُ المُرْقِصُ مَا المُنْشِدُونَ مَا الإِنْشَادُ
- ١٥رُبَّ عِرْضٍ دَبَّ الشَّقَاءُ إِلَيْهِوَمَشَى السُّوءُ خَلْفَهُ يَرْتادُ
- ١٦صُنْتَه بِالنَّدَى وَلاَ شَاهِدٌ إِلاَّالنَّدَى وَالمَكَانُ وَالمِيعَادُ
- ١٧رُبَّ ذِي فِطْنَةٍ أَسَاءَ إِلَيْهِزَمَنٌ غَالِبٌ عَلَيْهِ الْفَسَادُ
- ١٨كَادَ لَوْ لَمْ تُدْرِكْهُ يَهْجُرُ طِرْساًأَصْبَحَ الحِبْرُ فِيهِ وَهْوَ حِدَادُ
- ١٩إِنْ يَكُ الْجُودُ لاَ نَفَادَ لَهُ عِنْدَكَ يَوْماً أَمَا لِمَالٍ نَفَادُ
- ٢٠بِكَ إِذْ تُسْتَعَادُ مِنْكَ الأَيَادِيفَرَحُ الشَّاعِرِ الَّذِي يُسْتَعَادُ
- ٢١أَيُّهَا الْفَاضِلُ الحَبِيبُ الَّذِي فَارَقَنَا سَاعَةً وَطَالَ الْبِعَادُ
- ٢٢قَدْ بَذَرْتَ الجَمِيلَ فِي كُلِّ قَلْبٍفَنَمَا وَهْوَ حُرْمَةٌ وَوِدَادُ
- ٢٣لِيَكُنْ بَيْتُكَ الَّذِي شِدْتَ صَرْحاًرُكْنُهُ المَجْدُ وَالرِّفَاءُ الْعِمَادُ
- ٢٤أَوْ سَمَاءً عَرُوسُكَ الشَّمْسُ فِيهَاوَالنُّجُومُ السُّعُودُ وَالأَوْلاَدُ