جزيت عنا الخير يا مجمعا

جبران خليل جبرانمتأخرالسريعالباء

حجم الخط
  1. جُزِيتَ عَنَّا الْخَيْرَ يَا مَجْمَعاًرِجَالُهُ عليَةُ أَهْلِ الأَدَبْ
  2. رَئِيسُهُ مَنْ هُوَ فَاذْكُرْ لُهُمَا شِئْتَهُ مِنَ نَسَبٍ أَوْ حَسَبْ
  3. وَصَحْبُهُ فِي نُخَبِ الشْرَقِ مِنْأَهْلِ الحِجِى وَالْعِلْمِ أَصْفَى النُّخَبْ
  4. قَدْ هَلَّ مِنْ عَزْمِكَ مَا يَرْتَجَىوَلاَحَ مِنْ فَضْلِكَ مَا يُرْتَقَبْ
  5. حَدِّدْ لَكَ الخَيْرَ وَلاَ تَتَّئدْفَإِنَّما تَبْعَثُ مَجْدَ العَرَبْ
  6. حَاضِرَةُ الإِسْلاَمِ فِي حُقْبَةٍتَجْدُرَ أَنْ تُدْعَى بِكُبْرَى الْحُقُبْ
  7. وَالَتْ عَلَى الدُّنْيَا الفُتُوحُ الَّتِيتَعَاقَبَتْ وَاتَّصلَتْ كَالسَّببْ
  8. فِي كُلِّ مَعْنىً مِنْ مَعَانِي الْعُلَىمَشَى بِهَا اليُمْنُ وَلاَءَ الحَرَبْ
  9. أَنْ تَسْتعِيدَ مِنْ عِزِّهَا مَا مَضىوَهْيَ لَهُ أَهْلٌ فَهَلْ مِنْ عَجَبْ
  10. صَحِبْتُ مِنْ مِصْرَ أَخِي حَافِظاًوَحَافِظُ أَنْبِلُ مَنْ يُصْطَحَبْ
  11. حَتَّى حَجَجْنَاهَا فَيَا لُطْفُ مَافِيَها لَقَيْنَا مِنْ جَزَاءِ الْنُّصَبْ
  12. جَنَّة عَدْنٍ طَالَعَتْنَا بِمَاسُرَّ وَسَرَّى وَشَفَى مَنْ وَصَبْ
  13. فالطَائِرُ الْغِرِّيدُ فِي رَوْضِهَاأَسْكَتهُ حَيْنَا تَنَاهِي الطَّرَبْ
  14. إِنْ تَسْتَزِيدُوهُ فَفِي قَابِلٍيَسْمَعُ مِنْهُ كُلُّكُمْ مَا أَحَبْ
  15. يَا سَادَةٌ صَعَّدَ بِي فَضْلُهُمْإِلى ذُرَاهُمْ وَمَكَانِي صَبَبْ
  16. شَرَّفْتُمُونِي بِانْتِسَابِي إلىمَجْمَعِكُمْ يَا حَبَّذَا المُنْتَسَبْ
  17. وَفَّقنِي اللهُ إلى خِدْمَةٍأَقْضِي بِهَا مِنْ حَقَّه مَا وَجَبْ
  18. قَلَّدْتُمُونِي بَيْنَكُمْ رُتْبُةًفي نَظَرِي تَسْمُو جَمِيعَ الرُّتَبْ