يد الأمير وقد أولاك نعمته
جبران خليل جبرانمتأخرالبسيطالباء
حجم الخط
- يَدُ الأَمِيرِ وَقَدْ أَوْلاَكَ نِعْمَتَهُعِنْدَ الفَضَائِلِ وَالأَخْلاَقِ وَالأَدَبِ
- زَكَّى لَدَى الْخَافِقَيْنِ العَارِفَيْنِ بِهِمَكَانَ فَضْلِكَ بَيْنَ الْجِلَّةِ النُّخَبِ
- وَكَانَ َأجْمَلَ مِصْدَاقٍ لِحَمْدِهَماإِيَّاكَ مَا نِلْتَ مِنْ مُمْتَازَةِ الرُّتَبِ
- يَا سَاهِرَ اللَّيْلِ وَالْمِشْكَاةُ في يَدِهِمُسْتَطْلِعاً مَا انْطَوَى في ظُلْمَةِ الْحِقَبِ
- يَظَلُّ يَرْجِعُ َأدْرَاجَ العُصُورِ إلى أَقْصَى الدُّهُورِ وَيُنْضِي مُسْبَلَ الْحُجُبِ
- يَجْلُو لَنَا مَا تَوَارَى مِنْ مَفَاخِرِنَاويَجْمَعُ المَجْدَ أَشْتَاتَاً مِنَ الكُتُبِ
- فِي كُلِّ عَامٍ لَهُ بَحْثٌ يُجَدِّدُهُمُقَوَّماً في قِوَامٍ غَيْرِ مُضْطَرِبِ
- يُعِيدُ عَهْداً قَدِيماً مَنْ تَصَفَّحَهُرَأَى الْبَعِيدَ مِنَ الأَحْدَاثِ عَنْ كَثَبِ
- وَيُوشِكُ المَرْءُ إِذْ يَتْلُو صَحَائِفَهُأَنْ يُبْصِرَ الْغَيْبَ حَيّاً غَيْرَ مُنْتَقِبِ
- ويَعْرِفُ الْحَالَ مِمَّا قَبلَهُ فَيَرَىلِكُلِّ طَارِئَةٍ عُوْداً إلى سَبَبِ
- أَحْسَنْتَ أَحْسَنْتَ يَا أُسْتَاذَ كُلِّ فُتىًعَفِّ السُّهَادِ شَرِيفَ الْهَمِّ وَالطَّلَبِ
- عَلَّمْتَنَا كَيْفَ تَكْفِي المَرْءَ هَمَّتُهُلِيَبْلُغَ الْغَايَةَ الْعُلْيَا مِنَ الأَدَبِ
- جَدَّدْتَ قِسْماً مِنَ التَّارِيخَ دَارِسَةًآثَارُهُ في بِنَاءِ جَامِعٍ عَجَبِ
- مُتَمَّمٍ يَمْلأُ الأَلْبَابَ رَوْنَقُهثَبْتِ الأَسَاسِ لَهُ تَاجٌ مِنَ الشُّهُبِ
- وَافِي الْجَلاَلَةِ إِلاَّ أَنْ يَرَى هَنَةًفِي بَعْضِ أَجْزَائِهِ تَعْنِيتُ مُرْتَقِبِ
- لاً حُسْنَ يَسْلَمُ مِنْ نَقْصٍ وَأَحْسَبَهُإِنْ فَاتَهُ النَّقْصَ لَمْ يَجْمُلْ وَلَمْ يَطِبِ
- هَلْ بَعْدَ رَائِعَةِ الأَهْرَامِ رَائِعَةٌفَمَنْ يَعِبْهَا لِبَعْضِ الشَّيْءِ فَلْيَعِبِ
- هَذَا الَّذِي لَمْ يَجِئْهُ سَابِقُوكَ فَكُنْرَغْمَ الزَّمَانِ أَبَا التَّارِيخِ في الْعَرَبِ