نظرة في العلاء يا حسن ما
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالهمزة
حجم الخط
- نَظْرَةٌ فِي العَلاَء يَا حُسْنَ مَاتَكْشِفُ لِلْعَيْنِ نَظْرَةٌ فِي العَلاَءِ
- هذِهِ لَيْلَةٌ تُمَثَّل فِي حَفْلٍ مِنَالزَّهْرِ حُلْوَةِ الجَوزاءِ
- فَهْيَ تَسْرِي وَقَدْ تَهَاوَتْ بِأَكَالِيلَوَجَرَّتْ ذَيْلاً مِنَ اللأْلاءِ
- فِي مُحيطٍ مِنَ السَّناءِ وَحِبيبٍخَافِقِ الجَانِبَيْنِ بالأَسْنَاءِ
- وَعُبَابٌ مَا مَاجَ إِلاَّ بِإِبْراقِأَسَارِيرِهِ مِنَ السَّرَّاءِ
- فَلَكٌ لا يُحَدُّ إِلاَّ إِذَا مَاكَانَ حَدَّ قُصُورِ طَرَفِ الرَّائِي
- مَلأَتْهُ كُبْرى الدَّرَارِي والصُّغرَىازْدَهَاراً فِي العَالَمِ اللاَّنِهَائِي
- فِيكَ يَا لَيْلُ كَمْ تَرَى العَيْنُآياتِ جَمَالِ مُجْدٍ وَرَوَاءِ
- ذَاكَ عُرْسٌ وَفِي الحِمَى اليومَ عُرْسٌيَتَرَاءَى دَانِيها فِي النَّائِي
- تُوشِكُ الزِّينَةُ البَدِيعَةُ أَنْتَخْلِطَ مَا بَيْنَ أَرْضِنَا وَالسَّماءِ
- يَا عَرُوساً تَسْمُو إلى عَرْشِهَا فِيأَيِّ حُسْنٍ يَسْبِي وَأَيِّ حَيَاءِ
- وَالوَصِيفَاتُ فِي اقْتِفَاءِ خُطَاهَانُسَّق مِنْ نَضَارَةٍ وَبَهَاءِ
- وَمَجَالِي الأَفْراحِ لَوْ صَوَّرَتْهَالَمْ تَزِدْهَا قَرَائِحُ الشُّعرَاءِ
- طَالَعَتْنَا الجَوْزَاءُ فِي وَجْهَكِ السَّاطِعِ نُوراً وَشَمْسُكِ الوَضَّاءِ
- فَابْلَغِي مَا رَجَوتْ فِي العَيْشِ مِنَنِعْمَةِ بَالٍ وبَهْجَةٍ وَصَفَاءِ
- قَسَّمَ اللهُ أَنْ تُزَفيِّ إلى زَينِ الشَّبَــابِ الأَعِزَّةِ الأَكُفَّاءِ