جمع الصحاب على هوى وإخاء
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالهمزة
حجم الخط
- جَمَعَ الصِّحابَ علَى هَوىً وَإِخَاءِنَجْمَانِ مِنْ صَدْنَايَا وَالشَّهبَاءِ
- طَلَعَا بِأُفْقِ النِّيلِ وَانْجَلَيَا بِهِفِي هَالَةٍ مِنْ سُؤْدِدٍ وَعَلاَءِ
- فَلَكُ الكَنَانَةِ وَهْوَ جَوْهَرَةُ الْعُلَىيَجْلُو سَنَاهُ كَوَاكِبَ الأَحْيَاءِ
- تَتَلَفَّت الدُّنْيَا إلى أَضْوَائِهَامَبْهُورَةً بِسَواطِعَ الأَضْوَاءِ
- فَرَنَا إِلَيْهَا حَبرُ رَوُمَةَ وَانْثَنَىيَهْدِي إلى النِجْمَينِ طِيبَ ثَنَاءِ
- شَغَفَتْهُ آياتُ المآثِرِ منْهُمَافَجَزَى عَلَى الآلاءِ بالآلاءِ
- وَدَعَا إِلى الرِّحْمَنِ فِي صَلَوَاتِهِيَا رَبِّ بَارِكْ دَارَةَ الكُرَمَاءِ
- حَفْلٌ جَلاَهُ الفَرْقَدَانِ كَمَا جَلاَنَجْمُ المَجُوسِ مَغَارَةَ العَذْرَاءِ
- جِئْنَا إِليَهِ وَفِي الوِطَابِ نَفَائِسٌعَلَوِيِّة قَصُرَتْ عَلَى الأٌمَرَاءِ
- المُرُّ فِيهَا وَاللُّبَانُ نَثِيرُنَاوَالتِّبرُ بَعْضُ خَوَاطِرِ الشُّعرَاءِ
- الشِّعرُ سِفْرُ الْمَكْرُمَاتِ يَصُونُهَاحِرْصاً وَيَنْقُلُهَا إِلى الأَبْنَاءِ
- لَوْلاَهُ لَمْ تُعْرَفْ عَلَى طُولِ المَدَىغِرَرُ وَلاَ رُهِنَتْ بِطُولِ بَقَاءِ
- غَنَّت بَلاَبِلُهُ بِأَيْكَةِ نَدْوَةٍمُتَصَدِّرٌ فِيهَا أَبُو الآبَاءِ
- النُّورُ فِي قَسَمَاتِهِ وَالحَقُّ فِيكَلِمَاتِهِ وَالطُّهرُ فِي الحَوَبَاءِ
- مُتَهَجِّدٌ للهِ مُضْطَّلعٌ عَلَىوِقَرِ السِّنينَ بِفَادِحِ الأَعْبَاءِ
- مُسْتَمْطِرٌ لِلنَّاسِ رَحْمَةَ رَبِّهِمُتَشَفِّع لَهُمُ مِنَ الأَخْطاءِ
- وَإِذَا عَلَى العَرْشِ اسْتَوى فَكَأَنَّهُموسَى الكَليمُ عَلَى ذُرَى سيناءِ
- بَسَطَ اليَدَ البَيْضَاءَ جَمَّلَهَا التُقَىلِيزِينَ صَدْرُ ذَوِي يَدٍ بَيْضَاءِ
- نَعْمَاءَ جَادَ بِهَا خَلِيفَةُ بُطْرُسَوَاللهُ فِيهَا الوَاهِبُ النُّعمَاءِ
- هذِي الرَّصِيعَةُ بَعْضُ مَا زَخَرَتْ بِهِكُتُبُ المَلاَئِكِ مِنْ سَنِيِّ جَزَاءِ