حكاية الكلب مع الحمامه
أحمد شوقيمتأخرالرجزالميم
- ١حِكايَةُ الكَلبِ مَعَ الحَمامَهتَشهَدُ لِلجِنسَينِ بِالكَرامَه
- ٢يُقالُ كانَ الكَلبُ ذاتَ يَومِبَينَ الرِياضِ غارِقاً في النَومِ
- ٣فَجاءَ مِن وَرائِهِ الثُعبانُمُنتَفِخاً كَأَنَّهُ الشَيطانُ
- ٤وَهَمَّ أَن يَغدِرَ بِالأَمينِفَرَقَّتِ الوَرقاءُ لِلمِسكينِ
- ٥وَنَزَلَت توّاً تُغيثُ الكَلباوَنَقَرَتهُ نَقرَةً فَهَبّا
- ٦فَحَمَدَ اللَهَ عَلى السَلامَهوَحَفِظَ الجَميلَ لِلحَمامَه
- ٧إِذ مَرَّ ما مَرَّ مِنَ الزَمانِثُمَّ أَتى المالِكُ لِلبُستانِ
- ٨فَسَبَقَ الكَلبُ لِتِلكَ الشَجَرَهلِيُنذِرَ الطَيرَ كَما قَد أَنذَرَه
- ٩وَاِتَّخَذَ النَبحَ لَهُ عَلامَهفَفَهِمَت حَديثَهُ الحَمامَه
- ١٠وَأَقلَعَت في الحالِ لِلخَلاصِفَسَلِمَت مِن طائِرِ الرَصاصِ
- ١١هَذا هُوَ المَعروفُ يَا أَهلَ الفِطَنالناسُ بِالناسِ وَمَن يُعِن يُعَن