قصائد

لم يتفق مما جرى في المركب

أحمد شوقيمتأخرالرجزالياء

  1. ١لَم يَتَّفِق مِمّا جَرى في المَركَبِكَكَذِبِ القِردِ عَلى نوحِ النَبي
  2. ٢فَإِنَّهُ كانَ بِأَقصى السَطحِفَاِشتاقَ مِن خِفَّتِهِ لِلمَزحِ
  3. ٣وَصاحَ يا لِلطَيرِ وَالأَسماكِلِمَوجَةٍ تَجِدُّ في هَلاكي
  4. ٤فَبَعَثَ النَبي لَهُ النُسورافَوَجَدَتهُ لاهِياً مَسرورا
  5. ٥ثُمَّ أَتى ثانِيَةً يَصيحُقَد ثُقِبَت مَركَبُنا يا نوحُ
  6. ٦فَأَرسَلَ النَبِيُّ كُلَّ مَن حَضَرفَلَم يَرَوا كَما رَأى القِردُ خَطَر
  7. ٧وَبَينَما السَفيهُ يَوماً يَلعَبُجادَت بِهِ عَلى المِياهِ المَركَبُ
  8. ٨فَسَمِعوهُ في الدُجى يَنوحُيَقولُ إِنّي هالِكٌ يا نوحُ
  9. ٩سَقَطتُ مِن حَماقَتي في الماءِوَصِرتُ بَينَ الأَرضِ وَالسَماءِ
  10. ١٠فَلَم يُصَدِّق أَحَدٌ صِياحَهوَقيلَ حَقّاً هَذِهِ وَقاحَه
  11. ١١قَد قالَ في هَذا المَقامِ مَن سَبَقأَكذبُ ما يُلفي الكَذوبُ إِن صَدَق
  12. ١٢مَن كانَ مَمنُوّاً بِداءِ الكَذِبِلا يَترُكُ اللَهَ وَلا يُعفي نَبي