لم يتفق مما جرى في المركب
أحمد شوقيمتأخرالرجزالياء
- ١لَم يَتَّفِق مِمّا جَرى في المَركَبِكَكَذِبِ القِردِ عَلى نوحِ النَبي
- ٢فَإِنَّهُ كانَ بِأَقصى السَطحِفَاِشتاقَ مِن خِفَّتِهِ لِلمَزحِ
- ٣وَصاحَ يا لِلطَيرِ وَالأَسماكِلِمَوجَةٍ تَجِدُّ في هَلاكي
- ٤فَبَعَثَ النَبي لَهُ النُسورافَوَجَدَتهُ لاهِياً مَسرورا
- ٥ثُمَّ أَتى ثانِيَةً يَصيحُقَد ثُقِبَت مَركَبُنا يا نوحُ
- ٦فَأَرسَلَ النَبِيُّ كُلَّ مَن حَضَرفَلَم يَرَوا كَما رَأى القِردُ خَطَر
- ٧وَبَينَما السَفيهُ يَوماً يَلعَبُجادَت بِهِ عَلى المِياهِ المَركَبُ
- ٨فَسَمِعوهُ في الدُجى يَنوحُيَقولُ إِنّي هالِكٌ يا نوحُ
- ٩سَقَطتُ مِن حَماقَتي في الماءِوَصِرتُ بَينَ الأَرضِ وَالسَماءِ
- ١٠فَلَم يُصَدِّق أَحَدٌ صِياحَهوَقيلَ حَقّاً هَذِهِ وَقاحَه
- ١١قَد قالَ في هَذا المَقامِ مَن سَبَقأَكذبُ ما يُلفي الكَذوبُ إِن صَدَق
- ١٢مَن كانَ مَمنُوّاً بِداءِ الكَذِبِلا يَترُكُ اللَهَ وَلا يُعفي نَبي