سمعت بأن طاووسا
أحمد شوقيمتأخرمجزوءالنون
- ١سَمِعتُ بِأَنَّ طاووساًأَتى يَوماً سُلَيمانا
- ٢يُجَرِّرُ دونَ وَفدِ الطَيــرِ أَذيالاً وَأَردانا
- ٣وَيُظهِرُ ريشَهُ طَوراًوَيُخفي الريشَ أَحيانا
- ٤فَقالَ لَدَيَّ مَسأَلَةٌأَظُنُّ أَوانَها آنا
- ٥وَها قَد جِئتُ أَعرضُهاعَلى أَعتابِ مَولانا
- ٦أَلَستُ الرَوضَ بِالأَزهارِ وَالأَنوارِ مُزدانا
- ٧أَلَم أَستَوفِ آيَ الظَرفِ أَشكالاً وَأَلوانا
- ٨أَلَم أُصبِح بِبابِكُملِجَمعِ الطَيرِ سُلطانا
- ٩فَكَيفَ يَليقُ أَن أَبقىوَقَومي الغُرُّ أَوثانا
- ١٠فَحُسنُ الصَوتِ قَد أَمسىنَصيبي مِنهُ حِرمانا
- ١١فَما تَيَّمتُ أَفئِدَةًوَلا أَسكَرتُ آذانا
- ١٢وَهَذي الطَيرُ أَحقَرهايَزيدُ الصَبَّ أَشجانا
- ١٣وَتَهتَزُّ المُلوكُ لَهُإِذا ما هَزَّ عيدانا
- ١٤فَقالَ لَهُ سُلَيمانٌلَقَد كانَ الَّذي كانا
- ١٥تَعالَت حِكمَةُ الباريوَجَلَّ صَنيعُهُ شانا
- ١٦لَقَد صَغَّرتَ يا مَغرورُ نُعمى اللَهِ كُفرانا
- ١٧وَمُلكُ الطَيرِ لَم تَحفِلبِهِ كِبراً وَطُغيانا
- ١٨فَلَو أَصبَحتَ ذا صَوتٍلَما كَلَّمتَ إِنسانا