قصائد

سمعت بأن طاووسا

أحمد شوقيمتأخرمجزوءالنون

  1. ١سَمِعتُ بِأَنَّ طاووساًأَتى يَوماً سُلَيمانا
  2. ٢يُجَرِّرُ دونَ وَفدِ الطَيــرِ أَذيالاً وَأَردانا
  3. ٣وَيُظهِرُ ريشَهُ طَوراًوَيُخفي الريشَ أَحيانا
  4. ٤فَقالَ لَدَيَّ مَسأَلَةٌأَظُنُّ أَوانَها آنا
  5. ٥وَها قَد جِئتُ أَعرضُهاعَلى أَعتابِ مَولانا
  6. ٦أَلَستُ الرَوضَ بِالأَزهارِ وَالأَنوارِ مُزدانا
  7. ٧أَلَم أَستَوفِ آيَ الظَرفِ أَشكالاً وَأَلوانا
  8. ٨أَلَم أُصبِح بِبابِكُملِجَمعِ الطَيرِ سُلطانا
  9. ٩فَكَيفَ يَليقُ أَن أَبقىوَقَومي الغُرُّ أَوثانا
  10. ١٠فَحُسنُ الصَوتِ قَد أَمسىنَصيبي مِنهُ حِرمانا
  11. ١١فَما تَيَّمتُ أَفئِدَةًوَلا أَسكَرتُ آذانا
  12. ١٢وَهَذي الطَيرُ أَحقَرهايَزيدُ الصَبَّ أَشجانا
  13. ١٣وَتَهتَزُّ المُلوكُ لَهُإِذا ما هَزَّ عيدانا
  14. ١٤فَقالَ لَهُ سُلَيمانٌلَقَد كانَ الَّذي كانا
  15. ١٥تَعالَت حِكمَةُ الباريوَجَلَّ صَنيعُهُ شانا
  16. ١٦لَقَد صَغَّرتَ يا مَغرورُ نُعمى اللَهِ كُفرانا
  17. ١٧وَمُلكُ الطَيرِ لَم تَحفِلبِهِ كِبراً وَطُغيانا
  18. ١٨فَلَو أَصبَحتَ ذا صَوتٍلَما كَلَّمتَ إِنسانا