قصائد

حي الديار وإن زادتك أحزانا

شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطحزنالنون

  1. ١حيّ الدّيارَ وإن زادتك أحزاناربعاً لعهد حبيب بينها بانا
  2. ٢منازل الحيّ كنا والجميع بهامجاورين وأحباباً وخُلانا
  3. ٣إذ لا نظن نعيم العيش منصرماًولا نرى لصروف الدهر غشيانا
  4. ٤ثم افترقنا كأَن لم نجتمع زمناًولا عهدنا لربع الحيّ عرفانا
  5. ٥عُجنا على الدّار أيضاً أن نقول لهاهل تذكر الوفد أَو انسيت قُطانا
  6. ٦ومسّنا العذل من أحلى أَخلّتناوهاجت الدّار أَشجاناً لأشجانا
  7. ٧وطارقٍ كان يُسلينا بزورتهيقضى أَلّم بنا وسناً فأبكانا
  8. ٨لم تهد حيرانَ يا طيفَ الخيال وياماءَ الصّبابة ما أَرويتَ حَرّانا
  9. ٩وأَنتِ يا عينُ صبراً للدموع فقدجاورت قلباً إلى الأُلاّف حَنَّانا
  10. ١٠ولا يزال يرى في كلَّ ناحيةٍللدّين من شهوات النّفس شيطانا
  11. ١١ديناً يعرّض من أَعراضها حسناًأو طيباً لضعيف الصبر فنانا
  12. ١٢لئن تصابيتُ فالتقوى مَنهنهةٌوقد تُرى صبوات الشيخ احْيانا
  13. ١٣أَمّا الملاهي التي كنّا نلذّ بهافقد عقدنا لها بالرّغم هجرانا
  14. ١٤نعلّل النّفس بالشيء المريح لهاعبادةً ما اتقّت لله عصيانا
  15. ١٥يا أَيها المتلافي الفارطاتِ لدىما مرّ من عمري في الغي خُسرانا
  16. ١٦أُفيق من ذكر ضّلات الشّباب كماأَفيق من روعة الأحلام يقظانا
  17. ١٧ولو قدرتُ على ردّ الشباب لمارددته خشيةَ الغيْ الذي كانا
  18. ١٨إني لصاحبُ حزم إن قدرت علىوفاء عزمٍ وكان العزمُ خوّانا
  19. ١٩وإن أَحسن شيء أَن أَرى وَرَعاًمن ناشىء واجدٍ في اللهو إمكانا
  20. ٢٠وقد علمنا يقيناً أَن أَكرمنايا معشر النّاس عند الله اتقانا
  21. ٢١وإِن ذهلا لأهل للتقى ومَتىحليته كَرماً أَظهرت برهانا
  22. ٢٢ولن يصدْك فعل من أَبي حسنعن أَن ترى شيماً حسنى وإحسانا
  23. ٢٣القائل الحقّ لا يعلو الرّياء بهوالفاعل الخير لا تلقاه منّانا
  24. ٢٤والواهب الجزل أسرارا يتمّ بهِنماؤه فيريه الحمدَ إعلاّنا
  25. ٢٥والمتبّع البرّ بالأوفى تَرى أَبداًأَجرى أَياديه أَوفاهن رُجحانا
  26. ٢٦واللازم العادة الحسنى تصير لهخليفة ما لها يسطيع نسيانا
  27. ٢٧والغافر الذنب مصحوباً بموهبةلا تستلذّ بغير البرّ غفرانا
  28. ٢٨والمعتفى فعَلاتِ السّالفين لهفي حذو ما أَثروه فعل غيرانا
  29. ٢٩أَحلّه الله من بيت العلى شرفاًبحيث كوّن في العلياء كيوانا
  30. ٣٠والباسمُ المُشرق المبدي بشاشتهوبشره أَبداً تلقاه جَذلانا
  31. ٣١وللمحاسن تمثالاً أَبو حسنٍلمن توهّمها في الفكر إنسانا
  32. ٣٢بمدح ذهل أَزيد الأزدَ مكرمةًوحمد ذهل تفيد الحمد قحطانا
  33. ٣٣إذا رأَيت لذهل عين منقبةٍجعلتها لكتاب الأزد عنوانا
  34. ٣٤هم الأعزّون والأهلون منزلةوالأفضلون سجيّاتٍ وأَديانا
  35. ٣٥إذا تفاضلتِ الأحسابُ خلتهمُأَتقى جيوباً وأَذيالاً وأَردانا
  36. ٣٦النّاصرون رسولَ الله بينهموالشّائدون له بالعزّ بُنيانا
  37. ٣٧إذا قضى الله فضل الأُزد أَبدلهُمن آل يثربَ أَنصاراً وجيرانا
  38. ٣٨وبايعوه بايمان يمانيةٍتناولت حسباً محضاً وإِيمانا
  39. ٣٩ان بان للمدح فخر للملوك فقدابقيت للأزد أطواقاً وتيجانا
  40. ٤٠اني إذا جاش بحر الشعر من أدبيقذفته لؤلؤاً رطباً ومرجاناً
  41. ٤١حتى إذا انتظمت عندي قلائدهجعلتها لصعاب الحاج أرسانا
  42. ٤٢نعم الزَّمان عهدناه زمانُ بنىأبي المعمّر أشياخاً وشبّانا
  43. ٤٣قد أُرضعوا درّة للودّ بينهمفاصبحوا اخوةً في الدّين اخوانا
  44. ٤٤كل امرىء لا يرى في فضل سؤدَدهإذا رأى لأخيه الفضل نقصانا
  45. ٤٥يا آل نبهان يهنيكم خلالُ بنيذهل ولا سيّما أخلاقُ نَبهانا
  46. ٤٦ويحرس الله من عين الكمال أبامحمَّد ليُفيد العلم أديانا
  47. ٤٧حتى تعدّوا لنبهان بن ذهلكمُفضائل الجَد نبهانَ بن عثمانا
  48. ٤٨وعاش في أحسن الدّنيا أبو حَسَنٍممتِّعاً ببنيه الغرّ أزمَانا