بدا فأراك الشمس في الغصن النضر
أبو بكر الخالديعباسيالطويلرومانسيةالراء
حجم الخط
- بَدا فَأَراكَ الشَّمْسَ في الغُصْنِ النَّضْرِوعَيْنَيْ مَهاةِ الرَّمْلِ في القَمَرِ البَدْرِ
- هِلالُ دُجىً لَوْلا الخَلاخِلُ في الشَّوىوظَبْيٌ نَقا لَوْلا المَناطِقُ في الخَصْرِ
- ويَنْظُمُ عِقْدَ الشَّوْقِ تِيهاً ونَخْوَةًبِياقُوتِ خَدٍ فَوْقَ دُرٍّ مِنَ الدُّرِ
- ومُسْوَدّ صِدْغٍ فَوْقَ مُحْمَرِّ وَجْنَةٍتَرى ذَاك مِنْ مِسْكٍ وهاتيكَ مِنْ خَمْرِ
- فَكَمْ يا غَراماً جَائِراً تَرْشُقُ الحَشابِأَسْهُمِ وَجْدٍ مِنْ فِراقٍ ومِنْ هَجْرِ
- وقَفْتُ فؤادي بَيْنَ هَمٍّ وحَسْرَةٍبِذِكْرٍ لَهُ يَجْري وطَيْفٍ لَهُ يَسْري
- ويا طَيْفُ أَنّى بِتُّ بِتَّ مُضاجِعيكَأَنَّكَ ما قَدْ سارَ في الأَرْضِ مِنْ ذِكْري
- عَدِمْتُكَ يا مَنْ رَامَ شِعْري سَفاهَةًمَتى كُنْتَ مِنْ أَقْرانِ هاروتَ في السِّحْرِ
- وِدادي لَهُمْ دانٍ وأَمّا وِدادَهُمْفَفي عُنُقِ العَنْقاءِ أَو مِنْسَرِ النَّسْرِ
- وأُمْسِكُ سَهْمَ العَتْبِ بَيْنَ أَنامِليوأُغْمِد صَمْصَامَ المَلامَةِ في صَدْري
- وما يُحْسِنُ الخِلْخالُ في السّاقِ يَدَّعيبِأَنَّ لَهُ حُسْنَ القِلادَةِ في النَّحْرِ
- كَأَنَّ القَنا تَلْقاهُ مِنْ أُنْسِهِ بِهابِتُفّاحَتَيْ خَدٍّ ورُمّانَتَيْ صَدْرِ