ألما على سلمى نسلم ونسأل
كثير عزةأمويالطويلرومانسيةاللام
حجم الخط
- أَلَمّا عَلى سَلمى نُسَلِّم وَنَسأَلِسُؤالَ حَفِيٍّ بِالحَبيبِ مُوَكَّلِ
- سَبَتهُ بِعَذبِ الريقِ صافٍ غُروبُهُرَقيقِ الثَنايا بارِدٍ لَم يُفَلَّلِ
- وَأَسوَدَ مَيّالٍ عَلى جيدِ ظَبيَةٍمِنَ الُدمِ حَوراءِ المَدامِعِ مُغزِلِ
- وَأَتلَعَ بَرّاقٍ كَأَنَّ اِهتِزازَهُإِذا اِنتَصَفَت لِلرَوعِ هِزَّةُ مُنصلِ
- وَما قَرقَفٌ مِن أَذرُعاتٍ كَأَنَّهاإِذا سُكِبَت مِن دَنِّها ماءُ مَفصِلِ
- يُصَبُّ عَلى ناجودِها ماءُ بارِقٍوَعاهُ صَفاً في رَأسِ عَنقاءَ عَيطَلِ
- بِأَطيَبَ مِن فيها لِمَن ذاقَ طَعمَهُوَقَد لاحَ ضَوءُ النَجمِ أَو كادَ يَنجَلي
- أَخاضَت إِلَيَّ اللَيلَ خَودٌ غَريرَةٌجَبانُ السُرى لم تَنتَطِق عَن تَفَضُّلِ
- إِلَيكَ اِبنَ مَروانَ الأَغرَّ تَكَلَّفَتمَسافَةَ ما بَينَ البُضَيعِ فَيَليَلِ
- جَرى ناشِياً لِلمَجدِ في كُلِّ حَلبَةٍفَجاءَ مَجيءَ السابِقِ المُتَهَلِّلِ
- مَتى يَعتَهِدهُ الراغِبونَ فَيُكثِرواعَلى بابِهِ يَكثُر قِراهُ فَيَعجَلِ
- وَيُعطي عَطاءً تَنتَهي دونَهُ المُنىعَطاءَ وَهوبٍ لِلرَغائِبِ مُجزِلِ
- أَشَدُّ حَياءً مِن فَتاةٍ حَيِيَّةٍوَأَمضى مَضاءً مِن سِنانٍ مُؤَلَّلِ
- وَأَخوَفُ في الأَعداءِ مِن ذي مَهابَةٍبِخَفّانَ وَردٍ واسِعِ العَينِ مُطفِلِ
- لَهُ جَزَرٌ في كُلِّ يَومٍ يَجُرُّهُإِلى لَبواتٍ في العَرينِ وَأَشبُلِ
- إِذا وَفَدَت رُكبانُ كَعبٍ وَعامِرٍعَلَيكَ وَأَردوا كُلَّ هَوجاءَ عَيهَلِ
- لَقوكَ بِقَولٍ مِن ثَنائِيَ صادِقٍتَخَيَّرتُهُ حُرَّ القَصيدِ المُنَخَّلِ
- ثَناءً يُوافي بِالمَواسِمِ أَهلَهاوَيُنشِدُهُ الرُكبانُ في كُلِّ مَحفَلِ