نظرت وركن من ذقانين دونه
ليلى الأخليليةأمويالطويلمدحالراء
حجم الخط
- نَظَرْتُ ورُكْنٌ مِنْ ذِقانَيْنِ دُونَهُمَفاوِزُ حَوْضَى أيّ نَظْرَةِ ناظِرِ
- لأونَس إن لَمْ يَقصُرِ الطّرفُ عَنْهُمُفَلمْ تَقْصُرِ الأخْبارُ والطَّرفُ قاصرِي
- فَوارِسُ أَجْلَى شَأْوُها عَنْ عَقِيرَةٍلِعاقرِها فيها عَقِيرَةُ عاقِرِ
- فآنَسْتُ خَيْلاً بالرُّقَيِّ مُغِيرَةًسَوابِقُها مِثْلُ القَطا المُتَواتِرِ
- قَتِيلُ بَنِي عَوْفٍ وأَيْصُرُ دُونَهُقَتِيلُ بَني عَوْفٍ قَتِيلُ يُحاِيرِ
- تَوارَدَهُ أسْيافُهُمْ فكَأَنَّماتصادَرْنَ عَنْ أَقطاعِ أَبْيضَ باتِرِ
- مِنَ الهِنْدُوانِيّاتِ في كلِّ قِطْعَةٍدَمٌ زَلَّ عَنْ أَثْرٍ مِنَ السَّيْفِ ظَاهِرِ
- أَتَتْهُ المَنايا بَيْنَ زَعْفٍ حَصِينَةٍوأسْمَرَ خطّيٍّ وخَوْصاءَ ضَامِرِ
- عَلى كلِّ جَرداءَ السَّراةِ وسابحٍدَرَأْنَ بِشُبَّاكِ الحديدِ زَوافِرِ
- عَوابِسَ تَعْدُو الثّعْلَبِيَّةَ ضُمَّراًوَهُنَّ شَواحٍ بالشّكِيمِ الشَّواجِرِ
- فلا يُبْعِدَنْكَ اللّهُ يا تَوبُ إنّمالِقاءُ المنايا دارِعاً مِثْلُ حاسِرِ
- فإلاّ تَكُ القَتْلى بَواءً فإنَّكُمْستَلْقَوْنَ يَوْماً وِرْدُهُ غَيْرُ صادِرِ
- وإنَّ السَّلِيلَ إذْ يُباوِي قَتِيلَكُمْكَمَرْحُومَةٍ مِن عَرْكِها غَيْرِ طاهِرِ
- فإنْ تَكُنِ القَتْلى بَواءً فإنَّكُمْفَتىً ما قَتَلْتُمْ آلَ عَوْفِ بنِ عامِرِ
- فَتىً لا تَخَطَّاهُ الرِّفاقُ ولا يَرىلِقدْرٍ عيالاً دُونَ جارٍ مُجاوِرِ
- ولاَ تأخُذُ الكُومُ الجِلادُ رِماحَهالِتَوْبَةَ في نَحْسِ الشّتاءِ الصَّنابِرِ
- إذا ما رأَتْهُ قائِماً بِسِلاحِهِتَقَتْهُ الخِفافُ بالثِّقالِ البَهازِرِ
- إذا لَمْ يَجُدْ منها برسْلٍ فَقَصْرُهُذُرى المُرْهَفاتِ والقِلاصِ التَّواجِرِ
- قَرى سَيْفَه منها مُشاشاً وضَيْفَهسَنامَ المَهارِيسِ السِّباطِ المشافِرِ
- وتَوْبَةُ أحْيا مِنْ فَتاةٍ حَيِيَّةٍوأَجْرأُ مِنْ لَيْثٍ بخَفّانَ خادِرِ
- فَتى لا تَراهُ النّابُ إلفاً لسَقْبِهاإذا اخْتَلَجتْ بالناسِ إحْدى الكَبائرِ
- ونِعْمَ الفَتى إنْ كانَ تَوْبَةُ فاجِراًوفوق الفتى إن كان ليس بفاجِرِ
- فَتىً يَنْهَلُ الحاجاتِ ثُمَّ يَعُلُّهافيُطلِعُها عَنْهُ ثَنايا المَصادِرِ
- كأنَّ فَتى الفِتْيانِ تَوْبَةَ لَمْ يُنِخْقَلائصَ يَفْحَصْنَ الحصا بالكَراكِرِ
- ولَمْ يَبْنِ أَبْراداً عِتاقاً لِفِتيةٍكِرامٍ وَيَرْحَلْ قَبْلَ فَيْءِ الهواجِرِ
- وَلَمْ يَتَجَلَّ الصُّبْحُ عَنْهُ وَبَطْنُهُلَطِيفٌ كطَيِّ السِّبِّ لَيْسَ بِحادِرِ
- فَتىً كان لِلْمَوْلى سَناءً ورِفْعَةًوللطّارقِ السَّاري قِرىً غيْرَ باسِرِ
- ولَمْ يُدْعَ يَوْماً لِلْحِفاظِ وللنَّدىولِلْحَرْبِ يَرْمي نارَها بالشرائِرِ
- وللبازِلِ الكَوْماءِ يَرْغُو حُوارُهاوللخيلِ تَعْدُو بالكُماةِ المَساعِرِ
- كأَنَّكَ لَمْ تَقْطَعْ فَلاةً ولَمْ تُنِخْقِلاصاً لَدى فَأْوٍ مِنَ الأَرضِ غائرِ
- وتُصْبِحْ بمَوْماةٍ كأنَّ صَرِيفَهَاصَريفُ خَطاطِيفِ الصَّرى في المَحاوِرِ
- طَوَتْ نَفْعَها عنّا كِلابٌ وآسَدَتْبِنا أَجْهَلِيها بَيْنَ غاوٍ وشاعرِ
- وَقَدْ كانَ حَقّاً أَنْ تَقُولَ سَراتُهملَعاً لأخِينا عالياً غَيْرَ عاثِرِ
- ودَوِّيَّةٍ قَفْرٍ يَحارُ بِها القَطاتَخَطَّيْتَها بالنّاعِجاتِ الضوامِرِ
- فَتَاللّهِ تَبْنِي بَيْتَها أُمُّ عاصِمٍعَلى مِثْلِهِ أُخْرى اللّيالي الغوابِرِ
- فليسَ شِهابُ الحَرْبِ تَوْبَةُ بَعْدَهابِغازٍ وَلا غادٍ بِرَكْبِ مسافِرِ
- وَقَدْ كانَ طَلاَّعَ النّجادِ وبَيِّنَ اللّسانِ ومِدْلاجَ السُّرى غَيْرَ فاتِرِ
- وقَدْ كانَ قَبْلَ الحادِثاتِ إذا انْتَحَىوَسائقَ أَو مَعْبُوطةً لَمْ يُغادِرِ
- وكُنْتَ إذا مَوْلاكَ خافَ ظُلامَةًدَعاكَ ولَمْ يَهْتِفْ سِواكَ بناصِرِ
- دَعاكَ إلى مَكْرُوهَةٍ فَأجَبْتَهُعَلى الهَوْلِ منّا والحُتُوفِ الحَواضِرِ
- فإنْ يكُ عبدُ اللّهِ آسَى ابْنَ أمِّهِوآبَ بأسلابِ الكميّ المُغاوِرِ
- وكان كذاتِ البَوِّ تَضْرِبُ عِنْدَهُسِباعاً وقد أَلْقَيْنَهُ في الجراجِرِ
- فإنّك قَدْ فارَقْتَهُ لَكَ عاذِراًوأنّى لحيٍّ عُذْرُ من في المقابِرِ
- فأقسمتُ أَبكي بَعْدَ توبَةَ هالكاًوأحْفِلُ من نالَتْ صُرُوفُ المقادِرِ
- على مِثْلِ همّامٍ ولابْنِ مُطَرِّفٍلِتَبْكِ البواكي أو لبِشْرِ بْنِ عامِرِ
- غُلامانِ كانا اسْتَوْرَدا كُلَّ سَوْرَةٍمِنَ المَجْدِ ثُمَّ اسْتَوْثَقا في المصادِرِ
- رِبيعَيْ حَياً كانا يَفيضُ نَداهُماعَلى كُلِّ مغمورٍ نَداهُ وغامِرِ
- كأَنَّ سَنا نارَيْهِما كُلَّ شَتْوَةٍسَنا البَرْقِ يَبْدُو للعُيُونِ النواظِرِ
- فَتىً فيه فتيانيَّةٌ أريحيَّةٌبقيَّة أعرابيَّةٍ مِنْ مُهاجِرِ
- أَتَتْكَ العَذارى مِنْ خَفاجَةَ نِسْوَةٌبِماءِ شُؤُونِ العَبْرَةِ المُتَحادِرِ