على مهجتي تجني الحوادث والدهر
أبو الحسن الجرجانيعباسيالطويلصبرالراء
حجم الخط
- على مُهجَتِي تَجني الحوادث والدَّهرُفأمَّا اصطباري فهو مُمَتنِعٌ وعرُ
- كأني أُلاقِي كلَّ يومٍ يَنُوبُنيبذنبٍ وما ذَنبي سوى أَنَّني حُرُّ
- فإن لم يكن عند الزَّمانِ سوى الذيأضيقُ به ذَرعاً فعندي له الصبرُ
- وقالوا تَوّصَّل بالخضوعِ إلى الغِنىوما علمُوا أنَّ الخُضوعَ هو الفَقرُ
- وبَيني وبين المالِ بابانِ حَرَّماعليَّ الغِنَى نفسي الأبيةُ والدهرُ
- إذا قال هذا اليُسرُ أَبصَرتُ دونهمواقفَ خَيرٌ من وقوفي بها العُسرُ
- إذا قُدِّموا بالوفرِ أَقدَمتُ قَبلهمبنفسِ فقيرٍ كلُّ أخلاِقهِ وَفرُ
- وماذا على مثلي إذا خَضَعَت لهمطامعهُ في كفِّ مَن حصَلَ التِّبرُ
- وأكثر ما عندي لمن قعدت بهفضائلهُ الإعراض والنَّظرُ الشزرُ