وساق سقاني شبه دمعة آماقي
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالطويلشوقالياء
حجم الخط
- وساق سقاني شبه دمعة آماقيوحُمرةُ خدّيه كجمرة أشواقي
- سقاني وشُهبُ اللّيل منهنّ في العلىغدا ذنبُ السّرحان كانس آفاق
- وشادعلى عُود لنا راق لحنهُيُجاوبُهُ شاد على عُود أوراق
- وقد طاب بالعودين مجلسُ شُربنافعودٌ لتحريك وعُودٌ لإحراق
- متى يشدُ في ألحان داوُود يُوسُفغدا صوت إبراهيم همسا وإسحاق
- نخافُ طلوع الشّمس وهي بكاسناومن خدّ ساقيها لها فضلُ إشراق
- تُديرُ علينا الرّاح راحُ يمينهوتعقبُ أقداحا لها كأس احداق
- وما السّكرُ بالصّهباء إلا بما روتعن الكأس نقلا عن لماه بأطباق
- غدت أنجمُ الكاسات تُشرقُ بينناوتغربُ في أفق الحشا بعد إشراق
- وقد وعدتني الكأسُ تمليك وصلهوواعدتُها تمليك عقلي بميثاق
- فما زال كأسُ الرّاح يُنفقُ كنزهوأنفق كنز العقل أوسع إنفاق
- إلى أن غدا كلُّ من النفقين منفراغ كلا الكنزين في حال إملاق
- وحين دنت تلك الوُعُودُ وأورقتغُصون الوفا من وعدنا أيّ إوراق
- وملّكتُ للصّهباء عقلي وملّكتيميني يدُ الصّهباء من ذلك السّاقي
- خلعتُ ثياب الخزّ عنهُ وطوّقتُيدي جيدهُ والتفّت السّاق بالسّاق
- وقد ظنّ ليلي بدره في ذراعهومال البدرُ إلا في ذراعي وأطواقي