ما للمدامع كل حين تذرف
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالكاملشوقالفاء
- ١ما للمدامع كلّ حين تذرُفوقويُّ شوقي في الحشا لا يضعُف
- ٢أصبو إلى ذكر الحمى فهوى الحمىباق ومحض وداده لا يُصرفُ
- ٣ما هبّ ريحُ صبا ولوّح بارقٌإلا وأقلع فُلك صبري يجدف
- ٤وغدوتُ أهتُف بادّكار أحبّةشغفا وعلّمتُ الحمائم تهتف
- ٥ما بالعذيب هتفت كلا لا ولاللرّقمتين حُشاشتي تتلهّف
- ٦لكن لمصر منازل الفضلاء منكلّ بمرآه يُعافى المدنف
- ٧بلدٌ له في الذكر قدر قد علافي كلّ عصر لم يزل يتشرّف
- ٨تزهو بأزهارها الّذي علماؤهكحدائق منا الأزاهر تُقطف
- ٩منهم شهيرُ الذّكر سيّد دهرهوكماله في الفضل لا يُتكيَّف
- ١٠علمٌ له في العلم قدرٌ شامخوله بأمداد الإلاه تصرّف
- ١١أعنى أبا عبد الإلاه محمدايعزى لحفنة في الأنام ويُعرف
- ١٢ثمّ التفت لشقيقه البحر الّذيمن موجه كلّ الأفاضل تغرف
- ١٣وله من الاداب كلّ لطيفةجلّت أدقُّ من النّسيم وألطف
- ١٤هو أشعر العلماء وأعلمُ عصرهوعزيزُ مصر أبو المحاسن يوسف
- ١٥وترى الدّمنهوريّ ليثا ضاريافي البحث من وثباته يُتخوّف
- ١٦شيخا هماما فاضلا علما لهعن كل محجوب العلوم تكشّف
- ١٧واقصد إلى البحر العليّ مقامهقدرا وفي كلّ الفنون يؤلف
- ١٨يدعى بعبد الله منسوبا إلىشبرا له بعلى القريض تصرّف
- ١٩وإلى الجليل الحبر من يُعزى إلىنفرى يُضاف من العلوم يترشّف
- ٢٠واعطف إلى المولى أبي الحسن الذيعن فضله وكماله لا يعطف
- ٢١يعزي إلى أرض الصّعيد ولو هُملسما الصعود عزوهُ كانوا أنصفوا
- ٢٢وانزل حمى الشّيخ البليديّ الذيبلدانُ مصر به تعزّ وتشرفُ
- ٢٣هو شمس علم يهتدي بضيائهمن ضلّ عن طرق الهدى يتعسّف
- ٢٤والملوي لهُ مقام أصبحتلصعوده شُهبُ العلى تتكلّف
- ٢٥يُبدي نكاتا في البيان كأنهاحليٌ بها سمع الورى يتشنّف
- ٢٦وحذار من ليث العرين ومن غدافي كل في قرنه يتخلف
- ٢٧أعني أبا العبّاس أحمد من إلىسنهور ينسب في الأنام ويُعرف
- ٢٨هذا ولا تقديم من قدّمت أوأخّرتهم نقص لهم وتشرّف
- ٢٩بل من تعذّر ذكرهم أن لايرىمتقدّما منهم ولا متخلّف
- ٣٠وبها سواهُمُ سادة وأجلّةٌكلّ بهاتيك الفضائل يُوصف
- ٣١فعليك يا مصرُ السّلامُ وإنّنيطول المدى بك للّقا أتلهّف