غرد الطير في الرياض وناحا
ابن الروميعباسيالخفيفغزلالحاء
- ١غرَّدَ الطيرُ في الرِّياضِ ونَاحَاوشكا العشقَ والغرَامَ وباحا
- ٢ونسيمُ الشَّمَالِ أهدى سُحيْراًمن شَذَا الزهرِ عَرْفَهُ الفيَّاحَا
- ٣واجْتَلَيْنا على الندى والتَّدَانِيبِكْر دنٍّ برأْسِهَا الشَّيْبُ لاحا
- ٤بِنْتُ كرمٍ تُجْلَى لكلِّ كريموسَنَا نُورِهَا كسَا الأقداحا
- ٥تجلب الأنسَ والسُّرورَ إليناكيف لا وهْيَ تُنْشِىءُ الأفراحا
- ٦كلما أظلمَ الظَّلامُ عليناواقتبسنا من نورها مصباحا
- ٧أشْرَقَتْ في الكُؤُوسِ كالشَّمْس ليلاًفحسبنا المساءَ منها صَباحا