مدحتك مختارا فلم تك طائلا
ابن الروميعباسيالطويلالجيم
- ١مدحتُك مختاراً فلم تكُ طائلاًفلا تَلْحَيَنِّي إنْ هجوتُك مُحْرَجا
- ٢إذا مادحٌ أرَّقْتَ عينيهِ باطلاًكواكَ بمكْواة الهِجاء فأنضجا
- ٣فإن قلت سَمْجٌ ما أتيتَ فصادقٌوبخسُك حقّي كان من قبلُ أسمجا
- ٤على أنه لا ذنب عند ذوي النُّهىلناقِد أرضٍ عرَّفَ الناسَ بهرجا
- ٥رأى الناسَ يغترُّون منك بظاهرٍكذوبٍ فجلَّى منْ غرُورِك ما دَجَا
- ٦هجاكَ فلم يترك رجاء لمَنْ رجاجداكَ ولا بقَّى هجاءً لمن هجا
- ٧وقد كان من يرجوك في سجن حيرةٍفأَوجَدَهم مِن ذلك السِّجْنِ مخرجا
- ٨ألا رُبَّ غِرٍّ باعك النومَ لَيْلَهُوراقبَ ضوء الفجر حتى تبلّجا
- ٩يدبِّجُ فيك الشعر ضَلّ ضلالهُفكافأتَ بالحرمانِ ما كانَ دَبَّجَا