لولا تبسم ذاك الظلم والبرد
ابن وهبونأندلسيالبسيطرومانسيةالدال
حجم الخط
- لولا تبسُّمُ ذاك الظَّلمِ والبَرَدِقبلتُ نُصحَكَ إلاَّ في هوى الغَيدِ
- بل لا أطيعك في غُصن أهيم بهكأنه نابت في طيِّ معتقدي
- وأين بي وبصبري عن جفون رشاغوامض السحرِ لا ينفثن في العقد
- يعدي على اللوم قلبي وهي تؤلمهكما تضرُّ كَميّاً شِكَّةُ الزَّرد
- قل للرشيد وقد هبَّت نوافحهاأسرفت يا ديمةَ المعروف فاقتصد
- أشكو إليكَ الندى من حيث أحمدهلو فاضَ فيضاً عليَّ البحرُ لم يزد
- يا قاتلَ الشكرِ بالإحسانِ يعمرهمهلاً أما لقتيلِ الجودِ من قَوَدِ
- عجبتُ من كَرَمٍ في راحتيك بداإشراقُهُ كيف لم يُعزَ إلى الفند
- جادت سحابُكَ إذ جادت على أمليفقال أشياعها جادت على بلد
- أثريتُ عندَكَ من جاهٍ ومن نشبحتى وجدتُ الغنى في همتي ويدي
- يا واحداً تقتضي آلاؤه جملاًبَرَّحتَ بي وبنظم الشكلِ فاتئد
- للناس بعدكَ في العَليا منازلُهُموالواحدُ الفردُ يحوي مبدا العدد
- يُدعَى الرشيدَ ولم تعدم به صفةيا مَن هو الفصلُ بين الغيِّ والرشد
- لك الرشادةُ أخلاقاً وتسميةًمثل البسالة إذ تُعزَى إلى الأسد
- أيُّ الفضائلِ تَستَوفيه مكتهلاًوذا شبابُك قد أربى على الأمد
- بادهتني بأيادٍ لا يقومُ بهاما في لسانيَ من قصدٍ ومن لدد
- عاد الزمانُ بما أوليتني غُصُناًغضاً فقمتُ مقام الطائرِ الغرد
- ما عذر طبعيَ أن ينبو وما تركتبه أياديك من أمتٍ ومن أودِ