ما للقوافي عرفت أغفالها

صفوان التجيبيأندلسيالكاملاللام

حجم الخط
  1. مَا لِلقَوافي عُرّفت أَغفالُهاوغَدت أنوفاً شُمّخاً أكفالُها
  2. كَيفَ استَوَى معتلُّها بِصحيحِهاأَو رامَ شَأوَ المستقيمِ مُحالُها
  3. يَا رَحمَةً لأُسودِها أَنّى ادّعتعَبَثاً بِها أفزارها وسِخالُها
  4. عيثي جَعارِ فإنّما هيَ فُرصةٌبل غُصّة ريشَت إليك نِبالُها
  5. إنَّ الضّفادِع في السّباخِ إذا ادّعَتشَدوَ المطوّقَة استبانَ ضلالُها
  6. وإذا الكِلابُ تَمثّلَت مُختالَةًغلَطاً فمن أذنابِها أذيالُها
  7. يا مُجرياً بخلائه لا تَفتخِربِحُلى السّباق فما أراك تنالُها
  8. ما للتعاصي جدّ عندكَ جدّهفي قولك الأشعار قلّ رجالها
  9. أنّى تقلّ رجالها وأنا الذيبيدَي تنقض أو تمرّ حبالُها
  10. أخُطايَ تضعُفُ عَن طَريقِك في العلاوَتعوقُها بَيداؤها وَرِمالُها
  11. هبلتك أمّك قلّما اعتَنتِ العُلابِسِواي أو هشّت إليه رجالُها
  12. ولمفرقي أبداً يُكلّل تاجهاولأخمصي أبداً تقدّ نِعالُها
  13. وأسأل زماني بي فعند جهينةخَبرٌ يقرّرُهُ لديك مقالُها
  14. إن كانت الآداب تسمى صَيدحاًإنّي أبو غَيلانِها وبِلاَلُها
  15. وَأنا عَلى حُكمِ الحَقيقَةِ شَمسُهافاخسَأ وأنتَ عَلى المحالِ ذُبالُها
  16. ولديك منها مُرُّها وحَرَامُهاولدَيّ منها حلوُها وحلالُها
  17. ولو انَّني سَرّحتُها من قَيدِهالسَرت سُرَى طيف الكَرى أمثالُها
  18. فالفكرُ وهي من الأجادِل وكرهاوالعقل وهي من الجيادِ عقالُها
  19. عَمري لقد أعريتها وكسوتهاثوب القناعة فالضمير حجالُها
  20. ولو انَّني أرمي بأسهم بعضهازُهر النُّجوم لأقفرت أطلالُها
  21. ولَقد ضَربتُ طُلى العِدَى بِقَصائِديفسَطت علَى أسمائِهم أفعالُها
  22. إنِّي امرؤ أَسِمُ القَصائِدَ لِلعِدىإنَّ القَصائِدَ شَرُّها إِغفالُها