ما للقوافي عرفت أغفالها
صفوان التجيبيأندلسيالكاملاللام
حجم الخط
- مَا لِلقَوافي عُرّفت أَغفالُهاوغَدت أنوفاً شُمّخاً أكفالُها
- كَيفَ استَوَى معتلُّها بِصحيحِهاأَو رامَ شَأوَ المستقيمِ مُحالُها
- يَا رَحمَةً لأُسودِها أَنّى ادّعتعَبَثاً بِها أفزارها وسِخالُها
- عيثي جَعارِ فإنّما هيَ فُرصةٌبل غُصّة ريشَت إليك نِبالُها
- إنَّ الضّفادِع في السّباخِ إذا ادّعَتشَدوَ المطوّقَة استبانَ ضلالُها
- وإذا الكِلابُ تَمثّلَت مُختالَةًغلَطاً فمن أذنابِها أذيالُها
- يا مُجرياً بخلائه لا تَفتخِربِحُلى السّباق فما أراك تنالُها
- ما للتعاصي جدّ عندكَ جدّهفي قولك الأشعار قلّ رجالها
- أنّى تقلّ رجالها وأنا الذيبيدَي تنقض أو تمرّ حبالُها
- أخُطايَ تضعُفُ عَن طَريقِك في العلاوَتعوقُها بَيداؤها وَرِمالُها
- هبلتك أمّك قلّما اعتَنتِ العُلابِسِواي أو هشّت إليه رجالُها
- ولمفرقي أبداً يُكلّل تاجهاولأخمصي أبداً تقدّ نِعالُها
- وأسأل زماني بي فعند جهينةخَبرٌ يقرّرُهُ لديك مقالُها
- إن كانت الآداب تسمى صَيدحاًإنّي أبو غَيلانِها وبِلاَلُها
- وَأنا عَلى حُكمِ الحَقيقَةِ شَمسُهافاخسَأ وأنتَ عَلى المحالِ ذُبالُها
- ولديك منها مُرُّها وحَرَامُهاولدَيّ منها حلوُها وحلالُها
- ولو انَّني سَرّحتُها من قَيدِهالسَرت سُرَى طيف الكَرى أمثالُها
- فالفكرُ وهي من الأجادِل وكرهاوالعقل وهي من الجيادِ عقالُها
- عَمري لقد أعريتها وكسوتهاثوب القناعة فالضمير حجالُها
- ولو انَّني أرمي بأسهم بعضهازُهر النُّجوم لأقفرت أطلالُها
- ولَقد ضَربتُ طُلى العِدَى بِقَصائِديفسَطت علَى أسمائِهم أفعالُها
- إنِّي امرؤ أَسِمُ القَصائِدَ لِلعِدىإنَّ القَصائِدَ شَرُّها إِغفالُها