أما وقوام الأملد المتأود
ابن هانئ الأصغرأندلسيالطويلهجاءالياء
حجم الخط
- أَما وقوامِ الأَمْلَدِ المتأَوِّدِيجاذبُ من أَعْطَافِهِ دِعْصُهُ النَّدِي
- لقد رَقَصَ البانُ المُرَنَّحُ بالصَّبَافغنَّتْ له الأطيارُ أَلحانَ مَعْبَدِ
- وكائِنْ أخوضُ الليل من مِثْلِ شعرهاإِليها على رَخْوِ العنانين أَجْردِ
- كأن عقيقاً جسْمُهُ وكأنماسنابِكُهُ مخلوقَةٌ من زبرجد
- كأن خدودَ الغانيات أَعَرْنَهُمن الحسن ما في كل لونٍ مُوَرَّدِ
- حَمَلءتُ بها سمراءَ خَطٍ لو انَّهارأتْها قدودُ البان لم تتأوَّدِ
- وعَضْباً صقيلاً مازجَ النارَ ماؤُهعليه فلم تَخْمَدْ ولم تَتَوقَّدِ
- مضاربُهُ تُسْدِي وتُرْدِي كأَنَّمَا اسْتَعَرْنَ خلالاً من سجايا مُحَمَّدِ