وردت بطالع اليمن السعيد

الورغيعثمانيالوافرمدحالدال

حجم الخط
  1. وَرَدْتَ بِطالِعِ اليُمنِ السَّعِيدِعَلَى حَرَمِ الوَليّ أبي سَعِيد
  2. كَمَا وَرَدَ الكَرِيمُ أبوكَ قَبلاًعَلَيِهِ وأنتَ فِي طَورِ الوَلِيدِ
  3. وَأمَّ بِكَ المَشَاهِدَ حِينَ لاَحَتْعَلَيِكَ لَهُ أمَارَاتُ السَّعِيدِ
  4. وَمَا تَُخْطِي الفِرَاسَةُ حيثُ جَاءَتْمِنَ المَهديِّ في شِيَمِ الرَّشِيدِ
  5. وَعَادَ كَمَا تَعُودُ وَقَدْ تَنَاهَتمَطَالِبُهُ بِعَائِدةِ الَوَدُودِ
  6. ألاَ لِلَّهِ صَبرِي حِينَ سَارَتْبِكَ البَيضَاءُ مِنْ تَحتِ البُنُودِ
  7. تُنازِعُكَ الزّمَامَ وَهِيَّ تُومِيإلَى جَبَلِ المنَارَةِ مِنْ بَعِيدِ
  8. فَتَقْصُرُهَا ولَو تُرِكَتْ لَحَطَّتْسَنابِكَهَا عَلَى ذاتِ الوَصِيدِ
  9. وَجَانَبَتِ البُحَيْرَةِ حِينَ مَرَّتْوَفِي صَهَواتِهَا بَحرُ المَدِيِدِ
  10. وقَابَلَهَا الظَّرِيفُ على يَفَاعٍفَلَمْ تَثْبُتْ عَلَى وَجهِ الصَّعِيدِ
  11. وأدْركَهَا المَسَا ولَهَا تَرَاءَتْقِبَابُ العَبدْلِيةِ في نُهُودِ
  12. تُسَابِقُ لِلتَقَرِبِ مِنكَ أخرَىفَتَقْذِفُهَا بِذي الطَّلعِ النَّضِيد
  13. كَغَانيَةٍ رأتْكَ فَلَفَّعَتْهَاوَلِيدَتُهَا بمنخضر البرُودِ
  14. فبتَّ بها وعين الحفظِ ترعىمقامكَ والحوادثُ في همودِ
  15. وَصَبَّحْتَ الضَّرِيحَ بِمَولَويّسَعَى لِلَّهِ في صِفَةِ العَبِيدِ
  16. وَخَفَفْتَ الزّيَارَةَ وَهوَ رَأيٌيُصَوبُهُ ذَوُو الرَّأيِ السَّدِيدِ
  17. وَحُزْتَ بِلَيلَتَينِ عزِيزَ كَنزٍتُوَزّعهُ إلى الأبَدِ الأبيِدِ
  18. وَأُبْتَ وَلَمْ تَغِبْ ما غِبتَ عَنِّيوَلَكِنْ فاَتَنِي سِرُّ الشُّهُودِ
  19. وكَمْ قَلَّبْتُ إثْرَكَ طَرفَ رَاجٍبُرُوقَ الوَصلِ مِن رَعْدِ الصدُودِ
  20. فَلَمْ أُسعَفْ وَلَو أومَضْتَ شيئاًسَبَقْتُ إلَيكَ رُكبَانَ البَرِيدِ
  21. وَمِنْ تَعَبِ الحَيَاةِ لِمُبتَغيهَامُبَاعَدَةُ المُرَادِ مِنَ المُرِيدِ
  22. ومَا في صُحْبَتِي لَو شِئْتَ بَأسٌوَهَلْ رَحْبٌ كَذَرعِكَ لِلوُفُودِ
  23. وإنَّ مؤَمَّلاً يَلْقَاكَ يَوماًوَيَسلُو بَعدَ ذَاكَ لَفِي جُمُودِ
  24. وَمَا يُسلِيهِ عَنكَ وَلَيسَ يُلْفِيعَلَى الحَالاَتِ مِثلَكَ في الوُجُودِ
  25. سَلاَمَةُ خَاطِرِ وَسَمَاحُ وَجْهٍوَقِلَّةُ كُلْفَةٍ وَكَمَالُ جُودِ
  26. ومَا في ذا العِتابِ لَدَيَّ قَصدٌوَلَكِنْ جَرَّهُ سَوقُ النَّشِيدِ
  27. وَلَكِنْ فَالمَقَامُ أجَلُّ من أنْأضِيقَ بِهِ إلى إذْنٍ جَدِيدِ
  28. عَلَى أنّي دَفَعْتُ بِهِ دَعَاوِيتُصَوّرُهَا خَيَالاتُ الحَسُودِ
  29. فَإنَّ ظُهُورَ شَمسِكَ وانحِجابِيبِهَا عِندِي مِنَ الأمْرِ الزَّهِيدِ
  30. فَمَا أجْرَاهُ أن ما ظَنَّ هّذاوقَلْبُكَ في القَضِيَّةِ مِن شُهُودي
  31. وَعِندَ نُزُولِكَ المَرسَى ذَكَرْنَانُزُولَكَ قَبلَهَا جَبَل الجُلُودِ
  32. فَقُلنَا عِندَ فَتْحِ الله فَتحٌوَقُلنَا السَّعْدُ عِندَ أبي سَعِيدِ
  33. فَطَارَ مِنَ العِيافَةِ طَيْرُ فَألٍيُصَحِّحُ أنَّ عَزْمَكَ في مَزِيدِ
  34. وَقَد صَدَقَ الحَديِثُ فَقَدْ أنَاخَتْبِبَابِكَ عَاجِلاً زُمَرَ الوُفُودِ
  35. تُؤمِلُ مِن رِضَاكَ جَمِيلَ عَودٍوَتَطلُبُ مِنكَ تَجدِيدَ الْعُهُودِ
  36. وَأهْدَتْ عِندَ مَقدَمِهَا نَفِيساًوَأنْفَسُهُ أسِيلاتُ الخُدودِ
  37. فَهِيَّ الخَيِرُ قَدْ قَدِمَتْ بِصُلحٍوَهُوَ الخَيرُ في الذّكرِ المَجِيدِ
  38. ومَا في جَمعِ شَملِ الدّينِ وَصْمٌولاَعَنْ قَصدِ رَبْعِكَ مِنْ مَحِيدِ
  39. لأنَّكَ في الملوك عرِيق بَيِتٍوفي أخلاَقِهِم بَيتُ القَصِيدِ
  40. فَلا زَالَتْ حَيَاتكَ فِي امْتِدادٍوَلاَ زَالَتْ سُعُودُكَ فِي صُعُودِ
  41. سَلامٌ كما دَامَ الحَبِيبُ على العَهدِوَإلاَّ كَمَا غَنَّى الحَمَامُ على الرَّندِ
  42. وَإلاَّ كَمَا هَبَّ النَّسِيمُ عَشِيةًعلى ناعِمٍ غضّ النَّبات من الوَردِ
  43. عَلَى طَيبةٍ تِلكَ التي طَابَ ذِكرُهَاكَمَا طابَ منْ أثْوَابِهَا عاطرُ النَدّ
  44. عَزِيزَةُ ملكٍ لَمْ تَزَلْ بينَ صَونةوَإكْرامَةٍ مَقبُولَةٍ الأخْذِ والرَّدِ
  45. بِعَقلٍ رَصِينٍ في المُهِمَّاتِ نَافَذٍوَعَرضٍ نَقِيّ في نَظَافَتِهِ فَرْدِ
  46. إلى حَسَبٍ مَا لَم تَنَلهُ كَرِيمَةٌسِواهَا ولَمْ يَظفَرْ به الناسُ من بعدِ
  47. وَجَودَةِ طَبعٍ زيَّنَتهَا نَزَاهَةٌعن الهُجرِ في الأقَوال والفعْلِ وَالقصدِ
  48. فَمَنْ لِلمَسَاكِينِ المَحاويِجِ مِثلُهاومنْ مِثلُهَا يَحمي من الزَّمَنِ النَّكدِ
  49. على أصلهَا جاءتْ سَقَتْ كلُّ رَحمَةٍترى أصْلها المَبرُور في جَنَّةِ الخُلدِ
  50. وطَوَّلَ في أمْنٍ ويُمْنٍ حَيَاتَهَاوَقَامَ بِما تَبغِي لَهَا قَائِمُ السَّعدِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها