إني امرؤ من حمير أسرتي
السيد الحميريعباسيالسريعمدحالراء
حجم الخط
- إنّي امرُؤٌ من حِمْيَرٍ أسرتيبحيث تَحوي سَروَها حِمْيرُ
- آليتُ لا أمدحُ ذا نائلٍله سناءٌ وله مَفْخَرُ
- إلا من الغِرّ بني هاشمٍإن لهم عِندي يداً تُشكَرُ
- إنّ لهم عندي يداً شُكرُهاحَقٌّ وإن أنْكَرَها مُنْكِرُ
- يا أحمدَ الخيرِ الذي إنّماكان علينا رحمةً تُنْشَرُ
- حمزةُ والطيارُ في جنّةٍفحيث ما شاءَ دعا جعفرُ
- منهم وهادينا الذي نحن مِنبعدِ عَمانا فيه نَستبصرُ
- لما دَجا الدَّينُ ورقَّ الهُدىوجارَ أهلُ الأرضِ واستكبروا
- ذاك عليّ بن أبي طالبٍذاك الذي دانت له خَيبَرُ
- دانَتْ وما دانت له عَنوةحتى تَدهدى عرشُهُ الأكبرُ
- ويومَ سَلْعٍ إذ أتى عاتِياًعمرُو بن عبدِ مصلِتاً يَخْطُرُ
- يَخطُرُ بالسيف مُدِلاً كمايَخطُرُ فحلُ الصِرَمةِ الدوْسَرُ
- إذ جَلل السيفَ على رأسِهِأبيضَ عَضباً حدُّه مُبْتِرُ
- فخرّ كالجِذع وأوداجُهينصبُّ منها حَلَبٌ أحْمَرُ
- يَنفث من فيه دماً مُعَجَلاًكأنّما ناظِره العُصْفُرُ