وفي ذات السلاسل من سليم
السيد الحميريعباسيالوافرمدحالراء
حجم الخط
- وفي ذاتِ السلاسلِ من سُلَيْمٍغداةَ أتاهمُ الموتُ المُبيرُ
- وقد هَزموا أبا حفصٍ عميراًوصاحبَهُ مِراراً فاستُطيروا
- وقد قَتلوا من الأنصارِ رهطاًفحلّ النَّذرُ أو وجبتْ نُذورُ
- أزار الموتَ مشيخةً ضِخاماًجَحاجحةً تُسدُّ بها الثغورُ
- وعمرو قد سُقي كأساً بِسَلْعٍأقبُّ كأنّه أسدٌ مُغيرُ
- فنادى هل بذي حَسَبٍ بِرازٌوهل عندَ امرئٍ حرٍّ نكيرُ
- وصيُّ محمدٍ وأمينُ غيبٍونعمَ أخو الإمامةِ والوزيرُ
- إذا ما آيةٌ نَزلت عليهيَضيقُ بها من القومُ الصُّدورُ
- وعاها صدرُهُ وحنت عليهاأضالِعُهُ وأحكَمَها الضميرُ
- هما أخَوان ذا هادٍ إلى ذاوذا فينا لأُمّته نذيرُ
- فأحمدُ منذرٌ وأخوه هادٍدليلٌ لا يَضِلُّ ولا يَحيرُ
- كسابقِ حَلبةٍ وله مَظَلٌّأمامَ الخيلِ حيثُ يَرى البصيرُ