لم يطمئن القوم في بغداد
جميل صدقي الزهاويعثمانيالكاملالدال
- ١لم يطمئن القوم في بغدادإلا إلى الأغلال والأصفاد
- ٢استسلموا للهاضميهم بعدماهاجوا هياج البحر ذي الازباد
- ٣فجنوا على الاجداد في اجداثهموجنوا على الابناء والاحفاد
- ٤وهناك من هو للاسى مستعبروهناك من هو للمسرة شاد
- ٥ماذا تقول لامة معكوسةجعلت مآتمها من الاعياد
- ٦ما كان ظني يا ملاعب صبوتيان تذهب الآمال فيك بداد
- ٧حتى بدا لي والزمان معلمان الاحبة في العراق اعاد
- ٨ان الذين تسيطروا بخداعهمثبتوا بصدر الحكم كالاوتاد
- ٩اما حقوق الابرياء فانماعصفت بهن زوابع الاحقاد
- ١٠قد حال بين هضيمها وعظيمهاما قد اقام الا فك من اسداد
- ١١قلت استبد بكم فريق طائشمنكم وما من قام بذياد
- ١٢قالوا اذا تمت لنا صلواتناخمسا فما ضرر في الاستبداد
- ١٣انا لقوم راحلون الى التينجزى بها والدين احسن زاد
- ١٤الموت فيه راحة مضمونةاما الحياة فليس غير جهاد
- ١٥لا تستميل نفوسنا بطلائهادنيا غرور كونها لفساد
- ١٦فصرخت فيهم قائلا لا تكذبوافالدين يأمركم بالاستعداد
- ١٧لو كانت الدنيا بمال تشترىلبذلت فيها طارفي وتلادي
- ١٨الشعب ادخل باختيار راسهللطيش في شدق الهزبر العادي
- ١٩فهلم ننج الفلك قد اشفى علىغرق بتقوى كان او الحاد
- ٢٠فالفلك في تيار بحر زاخروالموج حول الفلك كالاطواد
- ٢١يا قومنا احتفظوا بقوة عزمكمفالموت للضعفاء بالمرصاد
- ٢٢يا قوم لستم للحياة بامةانتم بواد والحياة بواد
- ٢٣يا قوم لا دنيا ولا دين لمنرسفوا بدار الهون في الاقياد
- ٢٤واذا الشعوب تعاضدت في وحدةكانت عوادي الدهر غير عواد
- ٢٥سيروا على ضوء النهى في ليلكمفالعقل مثل الكوكب الوقاد
- ٢٦خير من الليل البهيم لمدلجصبح يشاب بياضه بسواد
- ٢٧ولقد ارى ابن الضاد مغرى بالهوىماذا الذي اغراك يا ابن الضاد