قل لابن ملجم الملجم نيرانا
ابن الطيب الشرقيعثمانيالبسيطهجاءالنون
حجم الخط
- قل لابنِ ملجَمٍ الملَجِّم نيراناالمتَسَربِل خِذلاناً وخُسرانا
- عدَلتَ عن طُرقاتِ العدلِ يا غَدرُوخُضتَ في الغَدرِ أنهاراً وغُدرانا
- ضللتَ في سُبُلٍ غرّاءَ واضحةٍولم تزَل عن سبيل الحق تَيهانا
- أفرطتَ في الجهل إذ فَرَّطتَ من حَمَقٍحتى قَتَلتَ إماماً عالياً شانا
- صِهرُ الرسولِ عليٌّ زوجُ فاطمةوخيرُ مَن زَيَّنَ الهُدى وَمَن شانا
- ووالدُ الحَسَنينِ النِيِّرَينِ وَمنكانا إلى المصطفى روحاً وريحاناً
- وبابُ مصرِ علومِ الدين أجمَعِهافليس يَعرُبُ عنهُ حَيثُما كانا
- وذو السجايا التي ليس يَحصُرُهاعَدٌّ ولو طالتِ الأزمانُ أزمانا
- ومَن مناقِبُهُ حدِّث ولا حرجٌبَلى تجاوَزَ ما في البحر مولانا
- أخطأتَ أخطأتَ يا ابنَ ملجِّمٍ فَلَقَدأتيتَ على الأذى والوِزرِ إيتانا
- وجُرتَ عن كلِّ أجرٍ لستَ نائلَهُوجئتَ جهراً جريراتٍ وعِصيانا
- وبُؤتَ بالسُخطِ والعُتبى على غَضبٍتلقاهُ حيّاً بلا شكٍ وموتانا
- وقد أخطأ القومُ إذ سمّوكَ عابدَ رحمانٍ وبالخلفِ قد بارَزَت رحماناً
- ما كان أولاكَ أن يدعوكَ عاصيَهُبلى تجاوزتَ عِصياناً وكُفرانا
- فلا سَقَتكَ من الوسمي غاديةٌولا سقت ارض عِمرانَ بنِ حِطّانا
- عمرانُ عُمِّرَ بالكُفرِ الصريح وَمنحِطّانُ حطَّ عليه اللَهُ نيرانا
- ما أنتَ إلّا شَقِيٌّ وهو مِثلُكَ فيشقاوةٍ تُخذلانِ فيها خِذلانا
- لا تَغتَرِر أو تُصَدِّق بمقالتِهفإنها كُسِيَت زوراً وبُهتانا
- واللَهِ ما هيَ إلا ضربةٌ شَقِيَتفكيفَ تبلغُ من ذي العرشِ رِضوانا
- باءت بخُسرٍ وتَطفيفٍ ومنقَصَةٍفكيفَ تحسَبُ أوفى الناسِ ميزانا