ما إن يعيبك فقد الحلي والحلل
ابن الطيب الشرقيعثمانيالبسيطالياء
حجم الخط
- ما إن يَعيبُكَ فَقدُ الحَليِ والحُلَلِإن أنتَ بالهِمَمِ الشماءِ كنتَ مَلي
- قد ضَلَّ مَن ظَنَّ أن المالَ يَدفعُ ماأوهى السؤالُ بعرضٍ فيه مُبتَذَلِ
- لا باركَ اللَه بعدَ العرضِ في عَرضِ الدنيا ولا نِلتُ ما بالعِزِّ لم أنَلِ
- ورُبَّ جاهلةٍ هَبَّت تُعاتِبُنيأن كنتُ عَن غَمرِ عيشٍ موثِرَ الوشَلِ
- قالت رأيتُكَ ذا قولٍ مُحَبرهُأبهى منَ الروضِ غِبَّ الواكفِ الهَطِلِ
- وفي الملوكِ لهُ كُفؤٌ فامَّهُمُحتى يعيدوكَ ذا خَيلٍ وذا خَوَل
- ولستُ أصغي وإن لَجَّتِ لِتَعدِلَ بيعن مَنهجِ الصونِ بالتَعتابِ والعَذَلِ
- وإنّ مِن كرمي بُخلي بشعريَ فيتفريظ ذي كرمٍ أو ذَمِّ ذي بَخَلِ
- فلن تراني مُذيلا ما حييتُ لهُفي غيرِ ذكرِ الوَغى والأعيُنِ النُجُلِ
- يَأبى إبائي وآبائي ويأنَفُ ليمجدٌ أنافَ ولم يَقنَع على زُحَلِ
- نفسُ الكريم تعافُ الوردَ يَصحَبُهُذُلٌّ على ظما الجَوفِ مُشتَعِلِ