توهمت بالخيف رسما محيلا
حجم الخط
- تَوَهَّمتُ بِالخَيفِ رَسماً مُحيلالِعَزَّةَ تَعرِفُ مِنهُ الطَلولا
- تَبَدَّلَ بِالحِيِّ صَوتَ الصَدىوَنَوحَ الحَمامَةِ تَدعو هَديلا
- مَتى أَرَيَنَّ كَما قَد أَرىلِعَزَّةَ بِالمَحوِ يَوماً حُمولا
- بِقاعِ النَقيعِ فَحِصنِ الحِمىيُباهينَ بِالرَقمِ غَيماً مُخيلا
- أَنَحنَ القُرونَ فَغَلَّلنَهاكَعَقلِ العَسيفِ غَرابيبَ ميلا
- كَأَنّي أَكُفُّ وَقَد أَمعَنَتبِها مِن سُمَيحَةَ غَرباً سَجيلا
- وَما أُمُّ خِشفٍ تَرعى بِهِأَراكاً عَميماً وَدَوحاً ظَليلا
- وَإِن هِيَ قامَت فَما أَثلَهُبِعَليا تُناوِحُ ريحاً أَصيلا
- بِأَحسَنَ مِنها وَإِن أَدبَرَتفَإِرخٌ بِجُمَّةَ تَقرو خَميلا
- يَجولُ الوِشاحُ بِأَقرابِهاوَتَأبى خَلاخِلُها أَن تَجولا
- وَتَمشي الهُوَينا إِذا أَقبَلَتكَما بَهَرَ الجَزعَ سَيلاً ثَقيلا
- فَطوراً يَسيلُ عَلى قَصدِهِوَطَوراً يُراجِعُ كَي لا يَسيلا
- كَما مالَ أَبيَضُ ذو نَشوَةٍبِصَرخَدَ باكِرَ كَأساً شَمولا
- فَإِن شِئتَ قُلتَ لَهُ صادِقاًوَجَدتُكَ بِالقُفِّ ضَبّاً جَحولا
- مِنَ اللاءِ يَحفِرنَ تَحتَ الكُدىوَلا يَبتَغينَ الدِماثَ السُهولا
- وَجَرَّبتَ صِدقِيَ عِندَ الحِفاظِوَلَكِن تَعاشَيتَ أَو كُنتَ فيلا