يا أيها القلب المطيع الهوى
أعشى همدانأمويالسريعرومانسيةالحاء
حجم الخط
- يا أَيُّها القَلبُ المُطيعُ الهَوىأَنّي اِعتَراكَ الطَرَبُ النازِحُ
- تَذكُرُ جُملاً فَإِذا ما نَأَتطارَ شَعاعاً قَلبُكَ الطامِحُ
- هَلّا تَناهَيتَ وَكُنتَ اِمرِءاًيَزجُركَ المُرشِدُ وَالناصِحُ
- مالَكَ لا تَترُكُ جَهلَ الصِباوَقَد عَلاكَ الشَمَطُ الواضِحُ
- فَصارَ مَن يَنهاكَ عَن حُبِّهالَم تَرَ إِلّا أَنَّهُ كاشِحُ
- يا جُملُ ما حُبّي لَكُم زائِلٌعَنّى وَلا عَن كَبِدي نازِحُ
- حُمِّلتُ وُدّاً لَكُمُ خالِصاًجَدّاً إِذا ما هَزَلَ المازِحُ
- ثُمَّ لَقَد طالَ طِلابيكُمُأَسعى وَخَيرُ العَمَلِ الناجِحُ
- إِنّي تَوَسَّمتُ اِمرَءاً ماجِداًيَصدُقُ في مِدحَتِهِ المادِحُ
- ذُؤابَةُ العَنبَرِ فَاِختَرتُهُوَالمَرءُ قَد يُنعِشُهُ الصالِحُ
- أَبلَجُ بُهلولٌ وَظَنّي بِهِإِنَّ ثَنائي عِندَهُ رابِحُ
- سُلَيمُ ما أَنتَ بِنَكسٍ وَلاذَمُّكَ لي غادٍ وَلا رائِحُ
- أُعطيتَ وُدّي وَثَنائي مَعاًوَخَلَّةً ميزانُها راجِحُ
- أَرعاكَ بِالغَيبِ وَأَهوى لَكَ الرُشدَ وَجَيبي فَاِعلَمَن ناصِحُ
- إِنّي لِمَن سالَمتَ سِلمٌ وَمَنعادَيتَ أُمسي وَلَهُ ناطِحُ
- في الرَأسِ مِنهُ وَعَلى أَنفِهِمِن نَقَماتي ميسَمٌ لائِحُ
- نِعمَ فَتى الحَيِّ إِذا لَيلَةٌلِم يورِ فيها زَندَهُ القادِحُ
- وَراحَ بِالشَولِ إِلى أَهلِهامُغبَرَّةً أَذقانُها كالِحُ
- وَهَبَّتِ الريحُ شَآمِيَّةًفَاِنجَحَرَ القابِسُ وَالنابِحُ
- قَد عَلِمَ الحَيُّ إِذا أَمحَلواأَنَّكَ رَفّادٌ لَهُم مانِحُ
- في اللَيلَةِ القالي قِراها الَّتيلا غابِقٌ فيها وَلا صابِحُ
- فَالضَيفُ مَعروفٌ لَهُ حَقُّهُلَهُ عَلى أَبوابِكُم فاتِحُ
- وَالخَيلُ قَد تَعلَمُ يَومَ الوَغىأَنَّكَ مِن جَمرَتِها ناضِحُ