الناس في الهدم وفي الانتقال
حجم الخط
- النّاسُ في الهَدمِ وَفي الاِنتِقالقَد عَرَّضَ الناسُ بِقيلٍ وَقال
- يا أَيُّها السائِلُ عَن شَأنِهِمعَينُكَ تَكفيكَ مَكانَ السُؤال
- قَد كانَ لِلرَحمَنِ تَكبيرُهُمفَاليَومَ تَكبيرُهُم لِلقِتال
- طَرِّح بِعَينَيكَ إِلى جَمعِهِموَاِنتَظِرِ الرَوحَ وَعُدَّ اللَيال
- لَم يَبقَ في بَغدادَ إِلّا اِمرُؤٌحالَفَهُ الفَقرُ كَثيرُ العِيال
- لا أُمّ تَحمي عَن حِماها وَلاخال لَهُ يَحمي وَلا غَير خال
- لَيسَ لَهُ مالٌ سِوى مِطرَدٍمِطرَدُهُ في كَفِّهِ رَأسُ مال
- هانَ عَلى اللَهِ فَأَجرى عَلىكَفَّيهِ لِلشّقوَةِ قَتلَ الرِجال
- إِن صارَ ذا الأَمرُ إِلى واحدٍصارَ إِلى القَتلِ عَلى كُلِّ حال
- ما بالُنا نُقتَلُ مِن أَجلِهِمسُبحانَكَ اللَهُمَّ يا ذا الجَلال