أشاقك برق آخر الليل خافق
كثير عزةأمويالطويلرومانسيةالقاف
حجم الخط
- أَشاقَكَ بَرقٌ آخِرَ اللَيلِ خافِقُجَرى مِن سَناهُ بَينَةٌ فَالأَبارِقُ
- قَعَدتُ لَهُ حتىعَلا الأَفقَ ماؤُهُوَسالَ بِفَعمِ الوَبلِ مِنهُ الدَوافِقُ
- يُرَشِّحُ نَبتاً ناعِماً وَيَزينُهُنَدىً وَلَيالٍ بَعدَ ذاكَ طَوالِقُ
- وَكَيفَ تُرَجّيها وَمِن دونِ أَرضِهاجِبالُ الرُبا تِلكَ الطِوالُ البَواسِقُ
- حَواجِرُها العُليا وَأَركانُها الَّتيبِها مِن مَغافيرِ العِنازِ أَفارِقُ
- وَأَنتِ المُنى يا أُمَّ عَمرٍو لَو أَنَّنانَنالُكِ أَو تُدني نَواكِ الصَفائِقُ
- لَأَصبَحتُ خِلواً مِن هُمومٍ وَما سَرَتعَلَيَّ خَيالاتُ الحَبيبِ الطَوارِقُ
- بِذي زَهرٍ غَضٍّ كَأَنَّ تِلاعَهُإِذا أَشرَفَت حَجراتُهُنَّ النَمارِقُ
- إِذا خَرَجَت مِن بَيتِها راق عَينَهامُعَوَّذُهُ وَأَعجَبَتها العَقائِقُ
- حَلَفتُ بِرَبِّ الموضِعين عَشِيَّةًوَغيطانُ فَلجٍ دونَهُم وَالشَقائِقُ
- يَحُثّونَ صُبحَ الحُمرِ خوصاً كَأَنَّهابِنَخلَةَ مِن دونِ الوَحيفِ المَطارِقُ
- سِراعٌ إِذا الحادي زَقاهنَّ زَقيَةًجَنَحنَ كَما اِستُلَّت سُيوفٌ ذَوالِقُ
- إِذا قَرَّطوهُنَّ الأَزِمَّةَ وَاِرتَدواأَبَينَ فَلَم يَقدِر عَلَيهِنَّ سابِقُ
- إِذا عَزَمَ الرَكبُ الرَحيلَ وَأَشرَفَتلَهُنَّ الفَيافي وَالفِجاجُ الفَياهِقُ
- عَلى كُلِّ حُرجوجٍ كَأَنَّ شَليلَهارَواقٌ إِذا ما هَجَر الرَكبُ خافِقُ
- لَقَد لَقِيَتنا أُمُّ عَمرٍو بِصادِقٍمِنَ الصَرمِ أَو ضاقَت عَلَيهِ الخَلائِقُ
- سِوى ذِكرَةٍ مِنها إِذا الرَكبُ عَرَّسواوَهَبَّت عَصافيرُ الصَريمِ النَواطِقُ
- أَلَم تَسأَلي يا أُمَّ عَمرٍو فَتُخبَريسَلِمتِ وَأَسقاكِ السَحابُ البَوارِقُ
- بَكِيّاً لِصَوتِ الرَعدِ خُرسٌ رَوائِحَوَنَعقٍ وَلَم يُسمَع لَهُنَّ صَواعِقُ