هل كنت تعلم قبل اليوم زرزورا
ابن أبي الخصالأندلسيالبسيطنصيحةالراء
حجم الخط
- هل كنتَ تعلَمُ قبل اليومِ زُرزورايُهدي لكَ السِّحرَ منظوماً ومَنثُورا
- مُنَغّمَ الصَّوتِ مَن يأذَن لِنَغمَتهِلم يقترح بعدَها بَمّاً ولا زِيرا
- من أَينَ أُقصى ولي من كُلّ قاصيةٍشدوٌ تركتُ بهِ المحزونَ مسرورا
- ورُبّ مُولِي جَميلٍ قد سَجعتُ بهِوكان لولا افتضاحُ الشّكرِ مَستُورا
- وليلةٍ كحَلت مِنّي نواظِرَهابحكمةٍ مَلأت أَجفانَها نُورا
- كَفأت ظَلماءَها منها بسَاطِعَةٍشَقَّت عن الصُّبح جَيباً كان مَزرُورا
- لِلّهِ تلكَ فَكم من أنفُسٍ ربقَتوأَعيُنٍ غادَرتها نَحوها صُورا
- ذَخيرة خَبَأتها الصالحات لكموالعِلقُ مازالُ مَخبوءاً ومذخُورا
- مَهلاً فما نَحن إلا مِثلُكم أُمَمٌتُسَبِّحُ اللَهَ تَغريداً وتَصفِيرا
- نَغدُو خِماصاً لأرزاقٍ مُقَدَّرةٍفَنقتَضي فضلَ رزقِ اللَهِ مَوفُورا
- مِن كُلِّ أرقط عنوانُ السُّهادِ بهِيُقَطِّعُ اللّيل تَوشِيحاً وتكفِيرا
- مازال مُغرىً بِبُرِّ البّرِّ يُكرمُهإذا غَدا البُرُّ مَجفُوّاً ومَهجُورا
- إذا نَثرتَ له حَبّاً تتبّعَهُلَقطاً وأَودَعَهُ صَدراً وتامُورا