أما والنجوم الزهر والليل إذ يغشى
ابن أبي الخصالأندلسيالطويلنصيحةالشين
حجم الخط
- أما والنُّجومِ الزُّهرِ واللَّيلِ إذ يَغشىوغُرَّةُ فجرٍ في مآخرهِ تُغشى
- وبَرقٍ تمشّى في فروعِ غمامةٍفأذهبَ من أعطافِها كلَّ ما مَشّى
- لقد رانَتِ الدُّنيا على كلِّ مُقلَةٍفحارَت وهل يُهدى إلى قصدِهِ الأعشى
- وَنِمنا على مَسرى الخُطوبِ وربَّماتَوقَّت سَوامٌ رُتَّعٌ بَعضَ ما تَخشى
- وما داؤُنا إلا غِنىً بَعدَ حاجةٍكأنَّك لم تَنظُر إلى مُصرِمٍ أَمشى
- فلا تَقتَبِس مِن مُرتَشٍ نورَ حكمِهفقد عميت عينُ الحكيم الذي يُرشى