فكأن أرحلنا بوهد معشب
حجم الخط
- فَكَأَنَّ أَرحُلنا بِوَهْدِ مُعشِبٍبَلوى عُنَيزَةٍ مِن مَفيضِ الترمُسِ
- في حَيثُ خالَطت الخزامى عَرفَجايَأتيك قابس أَهلِهِ لَم يَقْبِسِ
- وَأَحَلَّ أَقوامٌ بُيوتَ بَنِيهمقَرقاً مَدافِعُها بِعادَ الأَرؤُسِ
- فَتَناوَلوا شَعبَ الرِّحالِ فَقَلَّصَتْسودُ البُطونِ كَفَضلَةِ المُتَنَمِّسِ
- فَتَناوموا شَيئاً وَقالوا عرسوافي غَيرِ تَنْئِمَةٍ بِغَيرِ مُعَرِّسِ
- لا يَشتَرونَ بِهَجعَةٍ هَجَعوا بِهاوَدَواء أَعيُنِهِم خُلودَ الأَوْجَسِ
- إِنّي لَوافِرُ مَعشَري أَعراضهمإِنّي وَهَذا الأَنف غَير مُؤَبَّسِ