أليست سليمى تحت سقف يكنها
علية بنت المهديعباسيالطويلرومانسيةالعين
حجم الخط
- أَلَيسَت سُلَيمى تَحتَ سَقفٍ يَكُنُّهاوَإِيّايَ هَذا في الهَوى لي نافِعُ
- وَيَلبَسُها اللَيلُ البَهيمُ إِذا دَجىوَتُبصِرُ ضَوءَ الفَجرِ وَالفَجرُ ساطِعُ
- تَدوسُ بِساطاً قَد أَراهُ وَأَنثَنيأَطَأهُ بِرِجلي كُلُّ ذا لي شافِعُ