لعمرك ما ميعاد عينيك والبكا
المرار الفقعسيأمويالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينَيكَ وَالبُكابِداراءَ إِلَّا أَن تَهُبَّ جنوبُ
- أُعاشِرُ في داراءَ مَن لا أُحِبُّهوَبِالرَّملِ مَهجورٌ إِلَيَّ حَبيبُ
- إِذا راحَ رَكبٌ مُصعِدينَ فَقَلبُهُمَعَ الرَّائِحينَ المُصعِدينَ جَنيبُ
- إِلى اللَّهِ أَشكو لا إِلى النَّاسِ أَنَّنيبِتَيماءَ تَيماءِ اليَهودِ غَريبُ
- وَأَني بِتَهبابِ الرِّياحِ مُوَكَّلٌطَروبٌ إِذا هَبَّتْ عَلَيَّ جَنوبُ
- وَإِن هَبَّ عُلْوِيُّ الرِّياحِ وَجَدتنيكَأَنّي لعلويّ الرِّياحِ نَسيبُ
- وَإِنَّ الكَثِيبَ الفَردَ مِن جانِبِ الحِمىإِلَيَّ وإِن لَم آتِهِ لحَبيبُ
- وَلا خَيرَ في الدُّنيا إِذ أَنتَ لَم تَزُرْحَبيباً وَلَم يَطرَبْ إِلَيكَ حَبيبُ
- وَكانَتْ رِياحُ الشامِ تكرَهُ مَرَّةًفَقَد جَعَلَتْ تِلكَ الرِّياحُ تَطيبُ
- هَنيئاً لِخوطٍ مِن بَشامٍ يُرفّهإِلى بَرَدٍ شهدٌ بِهِنَّ مَشوبُ
- بِما قَد تَسَقّى مِن سُلافٍ وَضَمّهبنانٌ كَهُدّابِ الدّمَقسِ خَضيبُ
- إِذا تَرَكتُ وَحشِيَّةَ النَجدِ لَم يَكُنلِعَينَيكَ مِمَّا تَشكَوانِ طَبيبُ