ترى هل درى به مغرم صب
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّفأغراهُ بالتَّعذيبِ لي ذلكَ الحُبُّ
- هوىً كادَ أن يُودي بعيني ومُهجتيفلا ماءُ ذي يرقا ولا نارُ ذي تخبو
- منَ السُّمرِ ما سُمرُ القنا كقَوامهِإذا ما ثنَى أعطافَه التيهُ والعُجبُ
- تكفَّلَ تَسهيدي له وتولُّهيلهُ النَّاظرُ الفتَّان والمبَسمُ العَذبُ
- فبينَ الضنَّا والجسمِ سِلمٌ بهجرهِوبينَ الكَرى والجَفنِ قد قامتِ الحربُ
- له سيفٌ لحظِ مُرهفٌ أنا ضامنٌلِمضربهِ أن لا يُقلَّ لهُ عَضبُ
- حبيبي تُرى هل لي بعَطفِكَ ساعةًيضمُّ حواشينا بها مَنزلٌ رَحبُ
- وهل لي إلى الشَّكوى سبيلٌ فأَشتكيفلا الرُّسلُ تَشفيني إليكَ ولا الكُتبُ
- لجهلي أظنُّ القربَ لي منكَ نافعاًوسِيَّانِ في وجدي لكَ البُعدُ والقُربُ
- جَمالُ حَياءٍ زائدٍ وصِيانةٌويكفيكَ أَن تحميكَ أَجفانُكَ الدُّربُ
- ففي ذا وفي هَذاكَ قلبي مُولَّهُكئيبٌ وجفني لا يجفُّ له صبٌّ
- تُمثلُ لي أَعطافَ قامَتكَ القناويُذكرني ألحاظَ مُقلتكَ السِّربُ