عجبت لملبوس الحرير وإنما
أبو العلاء المعريعباسيالطويلاللام
حجم الخط
- عَجِبتُ لِمَلبوسِ الحَريرِ وَإِنَّمابَدَت كَبُنَيّاتِ النَقيعِ غَوازِلُه
- وَلَلشَّهدِ يَجني أَريَهُ مُتَرَنَّمٌكَذِبانِ غَيثٍ لَم تُضَيَّع جَوازِلُه
- كَأَنّي بِهَذا البَدرِ قَد زالَ نورُهُوَقَد دَرَسَت آثارُهُ وَمَنازِلُه
- أَكانَ بِحُكمٍ مِن إِلهِكَ ناشِئاًيُعاطي الثُرَيّا سِرَّهُ فَتُغازِلُه
- يَسيرُ بِتَقديرِ المَليكِ لِغايَةٍفَلا هُوَ آتيها وَلا السَيرُ هازِلُه
- أَلا هَل رَأَت هَذي الفَراقِدُ رُمِيَنافَراقِدَ في وَحشٍ رَعى الوَحشَ آزِلُه
- فَإِن كانَ حَسّاساً مِنَ الشُهُبِ كَوكَبٌفَما ريعَ مِن قَبرٍ تَبَوَّأَ نازِلُه
- مَتّى يَتَوَلّى الأَرضَ نِجمٌ فَإِنَّهُيَدومُ زَماناً ثُمَّ رَبُّكَ عازِلُه
- هُما فَتَيا دَهرٍ يَمُرّانِ بِالفَتىفَلَو عُدَّ هَضبٌ غَيَّرَتهُ زَلازِلُه
- كَحِلفَي مُغارٍ كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍعَلى الآلِ أَو في المالِ تَرغو بَوازِلُه