أجبت وقد نادى الغرام فأسمعا

ابن خفاجهأندلسيالطويلغزلالعين

حجم الخط
  1. أَجَبتُ وَقَد نادى الغَرامُ فَأَسمَعاعَشِيَّةَ غَنّاني الحَمامُ فَرَجَّعا
  2. فَقُلتُ وَلي دَمعٌ تَرَقرَقَ فَاِنهَمىيَسيلُ وَصَبرٌ قَد وَهى فَتَضَعضَعا
  3. أَلا هَل إِلى أَرضِ الجَزيرَةِ أَوبَةٌفَأَسكُنَ أَنفاساً وَأَهدَأَ مَضجَعا
  4. وَأَغدو بِواديها وَقَد نَضَحَ النَدىمَعاطِفَ هاتيكَ الرُبى ثُمَّ أَقشَعا
  5. أُغازِلُ فيها لِلغَزالَةِ سُنَّةًتُحَطُّ الصَبا عَنها مِنَ الغَيمِ بُرقُعا
  6. وَقَد فَضَّ عِقدَ القَطرِ في كُلِّ تَلعَةٍنَسيمٌ تَمَشّى بَينَها فَتَضَوَّعا
  7. وَباتَ سَقيطُ الطَلِّ يَضرِبُ سَرحَةًتَرِفُّ بِواديها وَيَنضَحُ أَجرَعا
  8. وَأَينَ فِنا دارٍ إِلَيَّ حَبيبَةٍوَحَسبُكَ مُصطافاً هُناكَ وَمَربَعا
  9. لَقَد تَرَكَتني بَينَ جَفنٍ جَفا الكَرىوَجَنبٍ تَقَلّى لايُلائِمُ مَضجَعا
  10. أُقَلِّبُ طَرفي في السَماءِ لَعَلَّنيأَشيمُ سَنا بَرقٍ هُناكَ تَطَلَّعا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها