قصائد

ما كنت في بخس الجزاء بمشبه

ابن الروميعباسيالكاملهجاءالباء

  1. ١ما كنتَ في بخس الجزاء بمشبهٍإلا كَنِيَّك يا أبا أيوبِ
  2. ٢وأَراك أيضاً مثلَهُ في جودهِللراكبين بظهره المركوبِ
  3. ٣أصبحتَ كالجمل الذي لا يُرتجىلجزاءِ عارفةٍ ولا تثويبِ
  4. ٤ما أنت في الأحياء بالحيّ الذييُطرى ولا بالميِّتِ المندوبِ
  5. ٥أبديتَ صفحة قسوةٍ وخشونةٍمن دون تافِه نَيْلك المطلوبِ
  6. ٦فكأنك الينبوتُ في إبدائهِشوكاً يذودُ به عن الخرّوبِ
  7. ٧لو كان نائلكُ المُحجَّب نائلاًلَعَذَرتُ مَنْعةَ بابك المحجوبِ
  8. ٨يا ضَيفَهُ أبشرْ فإنك غانمٌأجر الصيام وليس بالمكتوبِ
  9. ٩ولو استطاع لحَبْطِ أجرك حيلةًلاحتال في ذاك احتيالَ أريبِ
  10. ١٠وأراهُ سَخَّاه بصومك علمُهُأنْ ليس صومُ الكُره بالمحسوبِ
  11. ١١أو ظَنُّهُ أنْ لا صيامَ لضيفِهمع رَتْعه في عرضه المسبوبِ
  12. ١٢أيظنُّ غِيبتَهُ تُفطِّر صائماًقُبحاً له ولظنِّه المكذوبِ
  13. ١٣لا تحسبَنَّ على امرىءٍ في شتمِهحُوباً فما في شتمه من حُوبِ
  14. ١٤رَهِلُ المحاجر والجفون ترى لهوجهاً يؤكِّدُ قُبحَهُ بقُطوبِ
  15. ١٥أبداً تراه راكعاً في ثَردةٍمأدومةٍ بإهالةِ المصلوبِ
  16. ١٦مُتتابعَ الأسقام من تُخمَاتِهِلا يَشفِ ذاك الداء طبُّ طبيبِ
  17. ١٧ومُصِّححُ الأضياف يَسلَمُ ضيفُهُمن كل داءٍ غيرَ داء الذيبِ
  18. ١٨يتنفّس الصُّعداء من كِظَّاتهِلا فارقَتْه زفرةُ المكروبِ
  19. ١٩ياحسرتا لقصيدةٍ أغلقتُهابمديحهِ وفتحتُها بنسيبِ
  20. ٢٠لأبدِّلنَّ مديحه قذْعاً لهولأجعلنَّ بأمه تشبيبي