ما كنت في بخس الجزاء بمشبه
ابن الروميعباسيالكاملهجاءالباء
- ١ما كنتَ في بخس الجزاء بمشبهٍإلا كَنِيَّك يا أبا أيوبِ
- ٢وأَراك أيضاً مثلَهُ في جودهِللراكبين بظهره المركوبِ
- ٣أصبحتَ كالجمل الذي لا يُرتجىلجزاءِ عارفةٍ ولا تثويبِ
- ٤ما أنت في الأحياء بالحيّ الذييُطرى ولا بالميِّتِ المندوبِ
- ٥أبديتَ صفحة قسوةٍ وخشونةٍمن دون تافِه نَيْلك المطلوبِ
- ٦فكأنك الينبوتُ في إبدائهِشوكاً يذودُ به عن الخرّوبِ
- ٧لو كان نائلكُ المُحجَّب نائلاًلَعَذَرتُ مَنْعةَ بابك المحجوبِ
- ٨يا ضَيفَهُ أبشرْ فإنك غانمٌأجر الصيام وليس بالمكتوبِ
- ٩ولو استطاع لحَبْطِ أجرك حيلةًلاحتال في ذاك احتيالَ أريبِ
- ١٠وأراهُ سَخَّاه بصومك علمُهُأنْ ليس صومُ الكُره بالمحسوبِ
- ١١أو ظَنُّهُ أنْ لا صيامَ لضيفِهمع رَتْعه في عرضه المسبوبِ
- ١٢أيظنُّ غِيبتَهُ تُفطِّر صائماًقُبحاً له ولظنِّه المكذوبِ
- ١٣لا تحسبَنَّ على امرىءٍ في شتمِهحُوباً فما في شتمه من حُوبِ
- ١٤رَهِلُ المحاجر والجفون ترى لهوجهاً يؤكِّدُ قُبحَهُ بقُطوبِ
- ١٥أبداً تراه راكعاً في ثَردةٍمأدومةٍ بإهالةِ المصلوبِ
- ١٦مُتتابعَ الأسقام من تُخمَاتِهِلا يَشفِ ذاك الداء طبُّ طبيبِ
- ١٧ومُصِّححُ الأضياف يَسلَمُ ضيفُهُمن كل داءٍ غيرَ داء الذيبِ
- ١٨يتنفّس الصُّعداء من كِظَّاتهِلا فارقَتْه زفرةُ المكروبِ
- ١٩ياحسرتا لقصيدةٍ أغلقتُهابمديحهِ وفتحتُها بنسيبِ
- ٢٠لأبدِّلنَّ مديحه قذْعاً لهولأجعلنَّ بأمه تشبيبي