شعري وجودك يا أبا العباس
التطيلي الأعمىأندلسيالكاملمدحالسين
حجم الخط
- شِعْرِي وجودُكَ يا أَبا العبَّاسِمَثَلانِ قد سارا بنا في النَّاسِ
- أدنى سماحُك كلَّ شأوٍ نازحٍوأَلانَ شعري كلَّ قلبٍ قاس
- فإذا التقينا مَتَّ طُلاَّبُ العُلاَبأواصرٍ وَبَنَوْا على آساس
- وإذا افترقنا لم يزلْ ما بينناأَرِجَ المهبِّ مُعَطَّرَ الأنفاس
- كم نهضةٍ لك بالمعالي أَطْلَعَتْنُوْرَ الرجاءِ على ظَلاَمِ الياس
- وإشارةٍ لك في المكارم زاحمتْضَيْقَ الهمومِ بِفُرْجَةِ الإيناس
- أنت الصباحُ فما يضرُّ مؤَمّلٌأَلا يقيسَ سناكَ بالنبراس
- ونوالُكض الفرجُ القريبُ وإن رَنَتْبعضُ العيونِ إلى الحيا البجَّاس
- أذللتَ صَرْفَ الدهرِ بَعْدَ تَخَمُّطٍوَأَلَنْتَهُ من بعدِ طولِ شِماس
- وحذوتَ حَذْوَ أبيكَ تَرْمِي بالندىصَرْفَ الزمان وَتَتَّقي بالباس
- شِيَمٌ بَهْرتَ بها الغمامَ مواطراًوالشهبَ زهراً والجبالَ رواسي
- حَزْمِيّةٌ ما ضرَّها إن لم تَكُنْقطَعَ الرياضِ برملةِ الميعاس
- مشهورةٌ بين المكارمِ والعُلاَتأْسُو بها أَدْواءَهَا وتواسي
- سبقتْ إليَّ الحادثاتِ فأمسكتْعني بأيدي الذلِّ والأبلاس
- فاليوم أُعْرِيها فهبني لم أكنْلظهورها حلساص من الأحلاس
- أَعْلَى أبو مروان منها رُتْبَتِيوَحَمَى بها سِرْبي أبو العباس
- إنسانُ عين المجدِ سَمَّوْهُ بهلا أنَّه ناسٍ ولا متناس
- عاجَتْ عُلاهُ على القوافي عَوْجَةًنَفَضَتْ رِمامَ رسُوْمِها الأدْرَاس
- في حيثُ أوْحَشَها الزمانُ وأهْلُهُفاستعجمتْ مِنْ غربةٍ وتناسي
- ومحا بَشَاشَتها الخمولُ فَأْطَرقَتْوكأنها آناءُ ليلٍ غاسِ
- مَوْتَى أجَنَّتْهَا الصدورُ وربمارَجَعَ النشورُ بها على الوسواس
- إيهٍ أبا العبّاسِ دعوةَ آملٍعن صِدْقِ تقليدٍ وَحُسْنِ قياس
- يا حافظَ الأحباس إن وسائليقد ضِعْنَ فاحفظها مع الأْحبَاس
- لعبتْ صروفُ الدهرِ بي وبهمتيمن بعدِ تجربتي لها ومراسي
- كالكاسِ طاف بها المديرُ فلم يكنْليَ ظئرها وغداً صريعَ الكاس
- أدعوك بين صعودِها وصَبُو بِهاكالعِشْقِ بين الشَّيبِ والإفلاس
- أُدْلي بمجدكَ أو أُدِلُّ فإنماأَضَعُ الحنيَّة في يدِ القوّاس
- وأزفُّ من شعري إليكَ عقيلةًأحظيتُها من حليةٍ ولباس
- ذهبتْ بحسنِ الوردِ إلا أنهاقامتْ عُلاكَ لها بعمرِ الآس