يا قلب ذب كمدا أو لا فلا تذب
التطيلي الأعمىأندلسيالبسيطرومانسيةالباء
حجم الخط
- يا قلب ذب كمداً أو لا فلا تذبما من تحب ولو تحرص بمقترب
- ركبت هول الهوى من غير تجربةوراكب الهول محمول على العطب
- قد خاب الهوى من بعدما وضحتمنه ضروب منّى أحلى من الضرب
- لبيتَ داعيه الهوى ألا إلى الشحبحتى إذا من تلك المنى جعلت
- حتى إذا من تلك المنى جعلتتدعو بطول الويل والحرب
- أيا لذيذة لا واللَه مذ حجبتعني فما لي في اللذات من أرب
- تركتني يا حياتي للدرى غرضاًتفديك أمي من صرف الردى وأبي
- يصلى فؤادي سعيراً من صبابتهوالعين في لجة من دمعها السرب
- يا رب قد سفكت أم الوفاء دميوقد تخوفت أن تؤاخذ بي
- وقد ذهبت لها قلبي وما خطريحتى يعاقب ذاك الحسن من سببي
- نسبت ألا تلاقينا وموقفناعلى مراقبة من أعين الرقب
- لما التقينا وقد قيل المساء دناوغابت الشمس أو لاذت ولم تغِب
- وأضلعي بين منقد ومنقصفوأدمعي بين منهل ومنسكب
- تأملتني أم المجد قائلةبمن أراك أسير الوجد والطرب
- فقلت قلبي مسبّي وأنك لوكتمت سري لم أكتمك كيف سبي
- وأعرضت ثم قالت قد أسأت بناظنّاً أيجمل هذا من ذوي الأدب
- فقُلت إنّي امرؤ لما لقيتكموالمرء وقف على الأرزاء والنوب
- سبتُ فؤادي ذات الخال قادرةولا نصيب لهُ منها سِوى النصب
- اشقى بها وهي تلهو في بلهنيّةشتان واللَه بينَ الجد واللَعبِ
- أصابت القلب لما ان رمتهُ ولورمتهُ أخرى اذن لاشكَّ لم تصب
- فقالت أشك إليها ما لقيت ولاترهب فلن تبلغ الآمال بالرهب
- عسى هواك سيعديها فيعطفهافقد يكون الهوى أعدى من الجرب
- فقلت أعظمها بل ما أكلمهاإلا أشار إليّ الموت من كثب
- قالت أنا أتولى ذاك في لطففقد أؤلف بين المساء واللهب
- فقلت مثلك من يرجى لمعضلةٍلازلت في غبطة ممتدة الطنب
- قالت لها يا لذيذ الحسن صاحبناصبا إليك فأضحى جدّ مكتئب
- صليه أو فاقتليه فالحمام لهخير من الهجر في جهد وفي تعبِ
- فلو تراني قد استسلمت مرتقباًمنها حنان الرضى أو جفوَة الغضب
- حتى إذا ما ألانت تلك جانبهاوالقلبُ مضطرم تسكينه يجب
- طفقت الثم كفيها وقد جنحتإليك تضحك بين العجب والعجب
- ثمَّ افترقنا وقد ساءتان اجتمعنا ولم تأثم ولم تخب
- لِلَّه مثلى ما أدنى سجيتهمن المَعالي وأنآها عن الريب
- كَم مآثم مستلذ قد هممت بهِفلم يدعني له ديني ولا حسبي