طاف الخيال وعن ذكراك ما طافا
ابن الروميعباسيالبسيطمدحالفاء
- ١طاف الخيال وعن ذكراك ما طافافكان أكرم طيف طارق ضافا
- ٢طيف عراني فحياني وأتحفنيبالنرجس الغض والتفاح إتحافا
- ٣عينان جاورتا خدين ما خلقاإلا شقاء يراه الغرُّ إترافا
- ٤وكم ألمَّ فأهدت لي محاسنهمن الفواكه والريحان أصنافا
- ٥رمَّانَ عدنٍ وأعناباً مهدَّلةًوأقحواناً يسقِّي الراح رفّافا
- ٦ويانعاً من جنى العناب تتبعهقلب المودع تذكاراً وتأسافا
- ٧أسرى بأنواع ريحان وفاكهةيأبين قطفاً وإن خيَّلن إقطافا
- ٨لله ضيفك من ضيف قرى نُزُلاًمن الغرور عميد القلب مكلافا
- ٩قِرىً هو البرح إعقاباً وإن وجدتمنه النفوس مذاق العيش إسلافا
- ١٠أقر عينيَّ في ليلي وصبَّحنيوجداً أفاضهما بالماء شفّافا
- ١١لا خير في قرة للعين معقبةدمعاً يخدد في الخدين ذرّافا
- ١٢أعجب بوجد مزور قاد زائرَهبل لم تزل ذِكَرٌ يجلبن أطيافا
- ١٣هبَّ الضمير ونام الطرف فاجتلبتذكراك والنوم زوراً طالما جافى
- ١٤صافيته فحباك النومُ زورتهوكان ذلك حق النُّبهِ لو صافى
- ١٥وافاك والليل قد ألقى مراسيَهخيال من ليس بالوافي ولو وافى
- ١٦في شيعة كالنجوم الزهر معتمةأحدقن بالبدر أشباها وألافا
- ١٧بيض كُسينَ حُليّاً لا كفاء لهاحسناً فأكسفنها بالحسن إكسافا
- ١٨شُبِّهن بالدر إذ ألبسن فاخرهبل كن دراً وكان الدر أصدافا
- ١٩يا حسن ليل وإصباح جمعنهماوالليل مُلقٍ على الآفاق أكنافا
- ٢٠غُرٌّ تجلَّلنَ أسدافاً مرجَّلةعلى وجوه وضاء جُبن أسدافا
- ٢١ومِسنَ في حُللٍ الأفواف عاطرةفخلتهن لبسن الروض أفوافا
- ٢٢من كل مجدولة إن أقبلت عطفتأعطافها من قلوب الناس أعطافا
- ٢٣وإن تولت فريَّا الخلق تتبعهاأردافُها من قلوب الناس أردافا
- ٢٤لو أن لي عند من أحببته مقةًلصدَّقَ الحلمَ إلثاما وإرشافا
- ٢٥لكنّ هيفاء تلقى الله صاديةإلى الدماء التي حُرِّمنَ مهيافا
- ٢٦تبّاً لحكم الغواني والمقرِّ بهفما رأى فيه راءٍ قطُّ إنصافا
- ٢٧أُسعفن بالملك عفواً فائتلين معاًأن لا يرى طالب منهنَّ إسعافا
- ٢٨يا سائلي بالغواني من صبابتهسائل بهن فقد صادفت وصّافا
- ٢٩هن اللواتي إذا لاقيتهن ضحىلاقيت صداً وإشراقا وإخطافا
- ٣٠مثل السيوف إذا لاقيت مصلتَهالاقيت حداً وإمهاء وإرهافا
- ٣١أرضيننا حسن قدٍّ زانه بشرصاف وأسخطننا مطلاً وإخلافا
- ٣٢بخلن عنا بما يسألن من وتحنزر وأجحفن بالألباب إجحافا
- ٣٣وإنني للذي غادرنه عُطُلاًبغير لب وإن أحسنت أوصافا
- ٣٤أسقمن قلبي بألوان مصححةوأعين أدنفت بالغنج إدنافا
- ٣٥يا مكذِباً ليَ في دعواي شكَّكهأن فتَّر الدمعُ وبلاً منه وكّافا
- ٣٦بواطن الحبِّ أدهى من ظواهرهكما علمت وشر الداء ما اجتافا
- ٣٧ما للأحبة قد ضَمَّنَ صبوتَنابعد الإنابة سكِّيتاً وهتّافا
- ٣٨طوراً حماماً وطوراً منزلاً خَرِساًما لم تُرجِّع به الأرواح زفزافا
- ٣٩أو طارقاً في حريم النوم يطرقُناأو بارقاً لعزاء القلب خطّافا
- ٤٠أو حنة من حنين النيب ما برحتتهيج للصبِّ أبراحاً وأشعافا
- ٤١كلٌّ يُجدُّ لنا شجواً يذكرناإلفاً فيمنحنا الأحزان ألّافا
- ٤٢لا تعجبنَّ لمرزوق أخي هوجٍحظاً تخطّى أصيلَ الرأي طرافا
- ٤٣فخالقُ الناس أعراءً بلا وبركاسي البهائم أوباراً وأصوافا
- ٤٤ما زلت أعرف أهل العجز في دعةلا يكلفون وأهل الكيس كُلَّافا
- ٤٥أما ترى هذه الأنعام قد كفيتفما تساوم بالأخفاف خفَّافا
- ٤٦يكفي أخا العجز ما يقضي القدير بهمن لا ترى منه عند الحكم إجنافا
- ٤٧وكلبِ خصبٍ زهاه الحظ قلت لهلا تستوي والأسود السود غُضّافا
- ٤٨أطغاك جهلٌ بما أعطتك مرحمةٌقدماً أطالت على الحُرَّاص رفرافا
- ٤٩دع من قوافيك ما يكفيك إن لهافي مدح أحمد إعناقاً وإيجافا
- ٥٠فامدح به الشعر مدحاً تستفيد بهوفراً وتكبت حساداً وشُنّافا
- ٥١أضحى أبو جعفر الطائي منتجَعاًومستجاراً لمن رجَّى ومن خافا
- ٥٢قرمٌ إياسٌ وأوسٌ من عشيرتهوحاتمٌ كَرُمَ السلّاف سلّافا
- ٥٣تقدموا وعلوا قدماً وشُمَّ بهمروح الحياة فكان القوم أُنَّافا
- ٥٤كانوا مراعي للأرباع ممرعةفي كل حين وللمرتاع أكهافا
- ٥٥سُلّاف صدق فلا زال المليك لهمبمثل أحمد في الخُلّاف خَلّافا
- ٥٦أغر أبلج ما ينفك معتقلاًللحمد مبتذلاً للمال متلافا
- ٥٧مُسهِّلاً سبل الجدوى لطالبهالعرضه ولدين الله ظلّافا
- ٥٨أزمانه بنداه الغمر أشتيةٌوإن غدت بجناه الحلو أصيافا
- ٥٩كأنه والعفاة الطائفين بهبَنيَّةُ الله والحجاج طوافا
- ٦٠أفردته برجائي وانفردت بهوظل قوم على الأوثان عكافا
- ٦١يدعون من لا يجيب الهاتفين بهوإن أمَلُّوه تدعاء وتهتافا
- ٦٢ألفيت من خالص الياقوت جوهرهلما وجدت صنوف الناس أخزافا
- ٦٣يُضحي إذا خَزِيَ المدّاح مادحهكذائف المسك لا يخزيه ما ذافا
- ٦٤كم حالبين ضروعَ العيش درتَهيمرون منهن ضَرَّاتٍ وأخلافا
- ٦٥لولا أبو جعفر الطائي ما مُنِحواإلا قروناً من الدنيا وأظلافا
- ٦٦سهل الخليقة لم يَشرِك سياستهعنف وإن كان بالملحاح معنافا
- ٦٧إذا المصاعيب لم تُركَب تجلَّلهاقسراً فأعطت مع الإركاب إردافا
- ٦٨ما نعرف الوعد والإيعاد من رجلسواه إلا أمانيّاً وإرجافا
- ٦٩منابذ لأعاديه وثروتِهفليس يألوهما ما اسطاع إتلافا
- ٧٠ممن يرى المنع إسرافاً وحق لهأليس ما يتلف الأعراض إسرافا
- ٧١إذا لوى القومُ يوماً دَينَ مادحِهمأعطى عطاياه قبل المدح إسلافا
- ٧٢إلى ذراه أنيخت بعد متعبةأنضاء ركب أملّوا الأرض تطوافا
- ٧٣ثم استثيرت فثارت وهي مثقلةٌوقد أتته تباري الريح إحفافا
- ٧٤أمسى أبا منزلٍ والجود خادمهوالأرض داراً له والناس أضيافا
- ٧٥أولى المضيفين بالدفء الملوذ بهمشتىً وأجدرهم بالظل مصطافا
- ٧٦يُرعِي العفاةَ رياضَ العُرف مؤتنفاًبهم ويرعى رياض الحمد مئنافا
- ٧٧أضحت سياسته رصفاً ونائلهنثراً فأنطق نثّاراً ورصّافا
- ٧٨سما فحلق منه أجدل لَحِمٌلما أسفَّت بغاث الطير إسفافا
- ٧٩من العِتاق يجلِّي قشعماً دَرِباًحتى إذا ما استبان انقضَّ غطرافا
- ٨٠ما زال فاروق ما التفت شواكلهوللجيوش بشرواهن لفّافا
- ٨١لم تستمع قط ذكراه ولم ترهإلا تواضعت واستوضعت إشرافا
- ٨٢ألقى إليه أمين الله حربتهفصادفت منه لقف الكف لقّافا
- ٨٣مظفّراً هز عطفيها مظفَّرةًإذا تلقت صدوراً صرن أكتافا
- ٨٤منصورة في يدٍ منصورة أبداًمن مُحرِبٍ لم يزل في الروع دلّافا
- ٨٥يُغشي القناة قناة الظهر معتمداًعلى القناتين قصّاماً وقصّافا
- ٨٦مصمماً غير وقاف وآونةتلقاه عند حدود الله وقّافا
- ٨٧ما انفك يقتل مُرّاقاً ويأسرهمأمضى من الحَين أرماحاً وأسيافا
- ٨٨حتى غدا الطرف الأقصى به وسطاًمن بعد ما كانت الأوساط أطرافا
- ٨٩أجلى السباع وأخلى كل مسبعةٍفغادر الأرض أحراما وأخيافا
- ٩٠ثم استهل على الدنيا بنائلهحتى غدت فلوات الأرض أريافا
- ٩١لا يُوهنِ الله بطشاً منه تعرفهمزلزلاً بأعادي الله خَسَّافا
- ٩٢ولا يَغِضْ ماء كفٍّ منه ممطرةٍتساجل المزن تهطالاً وتوكافا
- ٩٣إذا رمى أحمد الطائي طائفةًأضحت مقاتلها للنبل أهدافا
- ٩٤وإن سقى أرض أخرى صوب راحتههزت جناناً من النعماء ألفافا
- ٩٥ظهير صدق إذا آخِيَّةٌ ضعفتوزادها ظهراء السوء إضعافا
- ٩٦عم التدابير إلطافاً يردُّ بهعلى الأواخيِّ إثخاناً وإكثافا
- ٩٧راخى خناق بني اللأواء كلِّهمِوشدَّ آساس ملك كُنَّ أجرافا
- ٩٨أخو عطايا إذا ما شاء بدلهاضرباً يُخَذرِفُ بالأوصال خذرافا
- ٩٩وراء بيض أياديه إذا غُمِطَتبيضٌ يطيح بها بيضاً وأقحافا
- ١٠٠إن سالم استنزل الأرزاق واسعةأو حارب اتخذ المقدار سيّافا
- ١٠١سائل صديقاً عن الطائي هل ذهبتدماء قتلاه أو جرحاه أطلافا
- ١٠٢ألم تر القتل أقوى طائعين لهعقوبة لم يقارف فيه أحيافا
- ١٠٣يداً خؤوناً ورجلاً منه أقسمتاتَستعملان طَوال الدهر إسكافا
- ١٠٤وإن يكن كان أردى مفلحاً عرضاًفقد تصيب سهام الدهر خِطرافا
- ١٠٥وقد يميل على من كان مال لهويعقب البؤس من غذّاه سرهافا
- ١٠٦أردى كُليباً لجسّاسٍ وكان لهربّاً وأعدى على بسطام شرخافا
- ١٠٧واسأل به فارساً إذ سار تطلبهسيراً حثيثاً يغول الأرض خَشّافا
- ١٠٨في فيلق بات في الظلماء كوكبهايهدي وأصبح للأبصار طرافا
- ١٠٩ففوَّزَ اللص حتى قاد من معهوكلُّ مالٍ إذا ضيعته سافا
- ١١٠من بعد ما كلبوا جوعاً فكلهمأضحى ظليماً لشريِ الدوِّ نقّافا
- ١١١جاروا عن القصد فاستنهاهمُ حكمٌعدل وما جار في حكم ولا حافا
- ١١٢وانحاز عن بدد منهم وما ادكرتخيل الأمير أواريَّاً وأعلافا
- ١١٣لكن تطارد كي يغترَّ مارقةًأخرى إذا ما دهاها كرَّ عطافا
- ١١٤وللهنات لقاح ليس يعرفهعَيرٌ وإن كان للأبوال كرّافا
- ١١٥تحت الأمور أمور لو تبيَّنهاعَير الفلاة لأضحى العير خضّافا
- ١١٦ما كان دهر قصيرٍ جدعَ معطسهلما أطَفَّ له موساه إطفافا
- ١١٧لكن أراد به أمراً فأدركهولم يردِّد على ما فات إلهافا
- ١١٨فلينتظر فارسٌ أوراد عائدةلا يستطيع لها الزوَّادُ كفكافا
- ١١٩وأين يهرب من خيل تخال بهاعقبان مُبردَةٍ يطلبن إلجافا
- ١٢٠دوَّخن شيبان أمّا في رؤوسهمُتُدوِي الطبيب إذا أغشاه مجرافا
- ١٢١وقلن ذوقوا جناكم إن جانيكمما زال للحنظل الخطبان نقافا
- ١٢٢كم جاهل كان بالطائيِّ جرَّبهصلّاً إذا طلب الأعداء زحافا
- ١٢٣يُحرِّمُ الغسلَ إيلاءً ويطلقهبرّاً فيوخفه بالثأر إيخافا
- ١٢٤ووقعة منه في الأعراب قد جعلتأوطانهم إِسوةَ الأحقاف أحقافا
- ١٢٥تحالفوا مذ تحداهم فخلتُهمُعلى الهزائم لا الإقدام أحلافا
- ١٢٦ظلوا قتيلاً ومصفوداً وذا هربٍتقضي بإدراكه الطير التي اعتافا
- ١٢٧أسير قتل وإن أضحى طليق يدقد أزهفت نفسه الآجال إزهافا
- ١٢٨ومن سرت نقم الطائي تطلبهألفى الذي وعدته الفوتَ مخلافا
- ١٢٩يا هارباً منه إن الليل غاشيةلا بد منها وإن أوشكت إحصافا
- ١٣٠كيف النجاء لناج من أخي طلبمثل الظلام إذا ما عمَّ إغدافا
- ١٣١كأنما كل نفس حين يطلبهاقد أعلقت سبباً منه وخُطَّافا
- ١٣٢فاطلب رضاه وأيقن أن سخطتهلا حرز منها إذا طوفانها طافا
- ١٣٣تلق ابن حرَّين لا تلقاه مجترماًفظاً على مستميح العفو حلّافا
- ١٣٤بل سيداً قرنت بالحلم حفظتهفلم تفز قط إلا كان ميقافا
- ١٣٥يهم بالطول همّامٌ به عجلاًوإن أراد عقاباً كف كفّافا
- ١٣٦يسوس نفساً على الأغياظ صابرةما زال يؤلفها المكروه إيلافا
- ١٣٧مغفل حين يُستعفَى وتحسبهعند انتقاد وجوه الناس صرّافا
- ١٣٨تلقاه للعيب ستاراً وإن دمستظلماء لاقيته للغيب كشافا
- ١٣٩إذا ارتأى تبعت آثارُه سدداًلا كالذي يتبع الآثار مقتافا
- ١٤٠ما إن يزال له رأي يصيب بهلو أنه حيوان كان عرّافا
- ١٤١تخاله باتقاء الذنب متقياًفي يوم هيجاء مِرداةٍ وقذافا
- ١٤٢يخشى الملام ويغشى الحرب مرتدياًفيها رداء من الكتّان هفهافا
- ١٤٣لم يُلفِه الغمز خواراً وتعطفهبالرفق منك فتلقى منه عطافا
- ١٤٤يلين للريح إن هزته ليِّنَةًولا يلين إذا هزته معصافا
- ١٤٥لا يترك الحق مغبوناً لسائمهخسفاً ولا يتعدى الحق حيّافا
- ١٤٦كم قد أعد لقوم حسن مقدرةوكم يُعدّون أكفافاً وأجدافا
- ١٤٧قَراهم الصفح إذ حلوا بعَقوتهوأتبع الصفح إكراماً وإلطافا
- ١٤٨لم يعد أن أرعف الأقلام يرفدهمولو عتوا رعف الخرصان إرعافا
- ١٤٩جاءوا يخافون ناراً لا خمود لهافأُزلفت لهم الجنات إزلافا
- ١٥٠لكن تَطاردَ كي يغترَّ مارقةًأخرى إذا ما دهاها كرَّ عطافا
- ١٥١ورائدٍ قال ألفينا خلائقهكالشهد طعماً ومثل المسك مستافا
- ١٥٢خلائق علمتنا كيف نمدحهورقَّقتنا وكنا قبل أجلافا
- ١٥٣كم قد بدأنا وعاودنا فأوسعنابذلاً ولم نستطع للبحر إنزافا
- ١٥٤بحر من العرف لا تلقى الظماء بهمحلِّئين ولا الوُرَّاد عُيّافا
- ١٥٥تمَّت معانيه منه في امرئٍ نصفٍزولٍ أطال على الأحوال توقافا
- ١٥٦قد سنَّ من شفرتيه البأسُ بغيتهوشاف من صحفتيه الجود ما شافا
- ١٥٧كذا الأهلة تستوفي محاسنهاإذا نضت من شهور الحول أنصافا
- ١٥٨ممن يرى كل ما يفنى بمنزلةٍسيان ما التذّ منها والذي عافا
- ١٥٩لا بالمروع إذا أهوالها عَظُمَتولا المروق اذا زيّافها زافا
- ١٦٠تبلو به محنةُ الدنيا وفتنتُهاطوداً كهمِّك إرساءً وإشرافا
- ١٦١لا يُستخفُّ لدى ريح تهبُّ لهولا عليه ولا تلقاه رجّافا
- ١٦٢يُجنُّ قلباً وقوراً في جوانحهمستنفراً عند ذكر الله وجّافا
- ١٦٣لا عيب فيه سوى عتق يردُّ بهعتق الجواد إذا جاراه إقرافا
- ١٦٤كم رام ذو الجد والأجداد غايتَهُفقام ذو الجد والأجداد زحافا
- ١٦٥يا ذا العلاء الذي أرسى قواعدهعلى الحضيض وجاز النجم أعرافا
- ١٦٦أما وقدرك إن الله عظمهلقد غدا فوق ما خُوِّلتَ أضعافا
- ١٦٧وما رمتك يد بالحظ خاطئةٌكلا لعمري وما أعطتك إسرافا
- ١٦٨وما رأى الناس أمراً أنت صاحبهظهراً تبدل بالإسراج إيكافا
- ١٦٩فاسلم على الدهر في نعماء سابغةحتى يُمَسِّيَك العصران إدلافا
- ١٧٠من كان أصبح ظلّاماً لسوقتهمن الملوك فقد أصبحت منصافا
- ١٧١لا تترك الدهر مغروراً بغرتهولا تُرى للصحيح الجلد قرّافا
- ١٧٢ما كابد الأسر عان في يدَي زمنإلا رجا بك فاءً واصلت كافا
- ١٧٣ولا وأى عنك حسن الظن موعدهإلا غدت وهي حاء واصلت قافا
- ١٧٤وعائب لك بالإسراف قلت لهلا زلت عن حسن الأفعال صدافا
- ١٧٥أصبحت في رفضك الإسراف محتقباًأجر امرئٍ آف منه النجل ما آفا
- ١٧٦عُوِّضت من وزر مجد أجر منقصةٍبلوى من الله فاترك ذكر من عافى
- ١٧٧ماذا تعيب لحاك الله من ملكلم يرض قط من المعروف سفسافا
- ١٧٨أنال حتى أعفَّ الملحفين معاًبنائل سد أفواها وأجوافا
- ١٧٩إن كان أثبت بالإسراف سيئةًفقد محاها بأن لم يبق إلحافا
- ١٨٠أهلاً بمعصية باءت بمعصيةوعمَّت الناس إغناء وإعفافا
- ١٨١وهائبٍ لك لم يسألك قلت لهدع عنك عجزك لا يعقبك تلهافا
- ١٨٢سل الأمير ولا تحرمك هيبتهفقد غدا لجبال المال نسّافا
- ١٨٣سله وان عز واستعلت مراتبهوكان حداً على الأعداء جلافا
- ١٨٤لا يؤيسنَّك غَدقٌ من جُرامتهوإن سما واستحد الشوك والتافا
- ١٨٥فليس تمنع مما فيه منعتُهُإلا إذا خرَّق الخرّاف خرافا
- ١٨٦إليك رادفت عزمي فوق ناجيةكالريح تعصف بالركبان إعصافا
- ١٨٧أرسى عليها قتود الرحل أن خُلِقتأخفَّ ما دب فوق الأرض إخفافا
- ١٨٨تقلِّب الليل عيناً غير نائمةومنسماً بحصى المعزاء خذّافا
- ١٨٩سفينةٌ من سفين البر محكمةٌتجري إذا ما اتخذت السوط مجدافا
- ١٩٠جاءت بعسّاف أهوال على ثقةأن سوف تلقاك للأموال عسافا
- ١٩١أهدى إليك هديّاً من كرائمهيحفُّها حشَدُ الآمال زفافا
- ١٩٢حسناء معجبة للناس مطربةلا تستعين على الإطراب عزّافا
- ١٩٣من سيدات القوافي ما يزال لهاراو تظل به السادات حُفّافا
- ١٩٤مَليٌ من الحمد والتحميد حاملةألطاف حُرٍّ يرجّي منك ألطافا
- ١٩٥أهدى غرائب يرجو أن تحوز لهغرباً يروّيه من جدواك غرافا
- ١٩٦أذال فيها لك النفس التي لقيتمن العفاف وطول الظلف إقشافا
- ١٩٧فحاكها والذي يبغي كفايتهوإن شتا غيره في الريف أوصافا
- ١٩٨حوك امرئٍ لم يكن من قبل مكتسباًبالشعر سأَّالةً للناس ملحافا
- ١٩٩كخصف آدم من أوراق جنتهولم يكن قبل ذاك الخصف خصّافا
- ٢٠٠كساك من زينة الدنيا لتكسوهمن سترها فاكسُهُ يا خير من كافى
- ٢٠١وافعل به غير مأمور بعارفةفعلاً يزفُّ نَعام الشكر إزفافا
- ٢٠٢أطرفه بالجود في دهر غدا عُطُلاًمن كل عرف فلم يُعدمك إطرافا
- ٢٠٣من كان أغضبه قولي وآسفهفزاده الله إغضاباً وإيسافا
- ٢٠٤وليحذر الشاعر العرِّيض بادرتيفربما صادف العريض حذّافا
- ٢٠٥لا يجهلن حليم إنني رجلمن كان أخطل جهل كنت جحّافا