طرقت همومك فالرقاد مسهد
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالكاملرومانسيةالدال
حجم الخط
- طَرَقَتْ هُمومُكَ فالرقادُ مسهَّدُوَجَزِعْتُ أَنْ سُلِخَ الشَّبابُ الأَغْيَدُ
- وَدَعَتْ فؤادَكَ للهَوَى ضمْريَّةٌفهواكَ غوريٌّ وصَحْبُكَ مُنْجِدُ
- فدَعِ التَّمادِيَ في الغَوايَةِ سادِراًقَدْ كُنْتَ في طَلَبِ الغَوايَةِ تُفْنَدُ
- وَلَقَدْ أَنَى لَكَ أنْ تناهَى طائِعاًأو تَسْتَفيقَ إذا نهاكَ المْرشِدُ
- وَلَقَدْ هُدِدْتُ لفَقْدِ حَمْزَةَ هُدَّةًظَلَّتْ بَناتْ الجَوْفِ مِنْها تَرْعُدُ
- وَلَوَ أنَّهُ فَجِعَتْ حِراءُ بمِثْلِهِلَرَأَيْتَ رأسَي صَخْرِها يَتَبَدَّدُ
- قَرْمٌ تَمَكَّنَ في ذُؤابَةِ هاشِمٍحَيْثُ النُّبُوَّةُ والنَّدَى والسُّؤْدُدُ
- والعاقِرُ الكُومَ الجِلادَ إذا غَدَتْريحٌ يكادُ الماءُ مِنها يُجْمُدُ
- والتارِكُ القِرْنَ الكَميَّ مُجَدَّلاًيَوْمَ الكَرِيهَةِ والقَنا يَتَقَصَّدُ
- وتَراهُ يَرْفُلُ في الحديدِ كَأَنَّهُذُو لِبْدَةٍ شَثْنُ البراثِنِ أَرْبَدُ
- عَمُّ النبيِّ مُحَمَّدٍ وَصَفِيُّهُوَردَ الحِمامَ فطابَ ذاكَ المَوْرِدُ
- وَأَتَى المَنِيَّةَ مُعَلِماً في أُسْرَةٍنَصَرُوا النبيَّ ومِنْهُمُ المسْتَشْهِدُ
- ولَقَدْ إخالُ بذاكَ هِنْداً بُشِّرَتْلتُميتَ داخِلَ غُصَّةٍ لا تَبْرُدُ
- مِمّا صَبَحْنَا بالعَقَنْقَلِ قَوْمَهايوماً تَغيَّبَ فيهِ عَنْها الأَسْعَدُ
- وبِبِئرِ بَدْرٍ إذْ يَرُدُّ وُجُوهَهُمْجِبْريلُ تَحْتَ لوائِنا وَمُحَمَّدُ
- حَتَّى رأيتُ لَدَى النَّبيِّ سَراتَهُمْقِسْمَيْنِ يَقتُلُ مَنْ نَشاء وَيطْرُدُ
- فأقامَ بالعَطَنِ المُعَطَّنِ مِنْهُمُسَبْعون عتبةُ مِنْهمُ والأسْوَدُ
- وابنُ المغيرَةِ قَدْ ضَرَبْنا ضَرْبَةًفوقَ الوريدِ لها رَشاشٌ مُزْبِدُ
- وَأُيَّةُ الجُمَحيُّ قَوَّمَ مَيْلَهُعَضْبٌ بأيدي المؤمنينَ مُهَنَّدُ
- فأتاكَ فَلُّ المشرِكينَ كَأَنَّهُمْوالخيلُ تَثْفُنُهمْ نَعامٌ شُرَّدُ
- شتَّانَ مَنْ هُوَ في جَهَنَّمَ ثاوياًأبداً وَمَنْ هُوَ في الجِنانِ مخلَّدُ