أبا الفضل كم هذا التجني وإنما
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالراء
حجم الخط
- أَبا الفَضل كَم هَذا التَجنّي وَإِنَّمايَليقُ بِغِرٍّ خائِفِ القَنصِ نافِرِ
- وَأَنتَ بِقَلبي لا تَزولُ وَإِنَّمايَفوتُ لِعَينِي مِنكَ لَذَّةُ ناظِرِ
- وَكُنتُ وَمِن حالي تَأَنُّسُ واصِلٍوَصِرتُ وَمِن حالي توحُّشُ هاجِرِ
- تَدارَك حَبيبي خَلَّةً قَد أَضَعتُهاوَزُرني وَلَو بِالطَيفِ خَطفَةَ زائِرِ
- وَإِن لَم تَزُر شَخصاً فَأُنسٌ بِأَحرُفٍعَلى وَرَقٍ يَقنَع بِذلِكَ خاطِري