تمتع به لدن المعاطف أهيفا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلغزلالفاء
حجم الخط
- تَمتَّع بِهِ لَدنَ المَعاطفِ أَهيفايَسقيكَ من عَذبِ المَراشفِ قَرقفا
- هُوَ الشَمس لَكن لَيسَ فيهِ تَأنُّثٌهُوَ البَدرُ إِلا أَنَّه لَيسَ أَكلَفا
- تَولَّدَ بَينَ التُركِ في مِصرَ فاحتَوىإِلى لُطفِهِ حُسنا حَكى فيهِ يُوسُفا
- مجَذَّبُ لَحظٍ جاذِبٌ لِقُلوبِناوَليِّنُ لَفظٍ قَلبُهُ أَشبَهَ الصَفا
- رِياضُ جَمالٍ وَجهُهُ فَلذا تَرىبِهِ نَرجِساً غَضّاً وَوَرداً مُضَعَّفا
- يُحارِسُهُ مِن رائِدِ القَطفِ أَرقمٌمِن الشَعرِ ما يَهتَزُّ إِلا لينقفا
- مَحاسِنهُ تَكفيهِ حَملَ سِلاحِهِأَلَم تَرَ ما في القَلبِ أنفَذ مَصرِفا
- فَمِن لَحظِهِ الوسنانِ سَلَّ مُهنَّداًوَمِن قَدِّهِ الفَينانِ هَزَّ مُثَقَّفا
- نعِمنا بِهِ ضَمّاً وَشَمّاً وَلَم نُبَلأَجارَ زَمانٌ مع سِوانا أَم أنصفا
- وَما العَيش إِلا خُلسَةٌ مِن محجَّبٍيُبيحُكَ ما تَهوى عِناقاً وَمَرشَفا