ديار أقفرت من أم سلمى
عمرو بن معد يكربمخضرمالوافررثاءالحاء
حجم الخط
- ديارٌ أَقفَرَت من أُمِّ سلمىبها دَعسُ المُعَزَّبِ والمُراحِ
- وقفتُ بها فناداني صِحابيأَغالبكَ الهوى أم أنت صاحي
- وكم من فِتيَةٍ أبناءِ حربٍعلى جُردٍ ضَوَامِرَ كالقِداحِ
- صَبَحتُ بهم بيوتَ بني زيادٍوجُردُ الخيل تَعثُرُ بالرِّماحِ
- بساهمةٍ خُضِبنَ بجادياتٍسَوابقُهُنَّ كالحِدَأ الشِحاحِ
- وَصَفٍّ ما تَسَايَرُ حُجرتاهُتُبَشِّرُهُ الأَشائم بالشِّياحِ
- شَهِدتُ طِرادَهُ بأَقَبَّ نَهدٍكَتيسِ الرَّبلِ مُعتدلٍ وَقَاحِ
- يقولُ له الفوارسُ إذ رَأَوهُنَرى مَسَداً أُمِرَّ على رماحِ
- إذا قاموا إليه لِيُلجِموهُتَمَطَّى فوقَ أعمدةٍ صِحاحِ
- إذا وَرَّعتَ من لَحيَيهِ شيئاًسَمَا مُتَقاذِف التقريبِ طاحي
- إذا ما الركضُ أسهَلَ جانبَيهِتَهَزَّمَ رعدُ مُبتَرِكٍ جُلاحِ
- فلم نقتل شِرارَهُمُ ولكنقَتَلنا الصالحين ذوي السِّلاحِ
- قتلنا مُطعِمَ الأَضيافِ منهموَأَصحابَ الكريهةِ والصباحِ
- فأثكلنا الحَلِيلَةَ من بَنِيهاوخَلَّينا الخَرِيدَةَ للنكاحِ