لما حجبت جمالها عن نظري
أبو حيان الأندلسيأندلسيالدوبيترومانسيةالراء
حجم الخط
- لَمّا حَجَبَت جَمالَها عَن نَظَري أَضحى بَصَرِي مُراقِباً للقَمَرِ
- هَب أَنَّهُّما بِناظِريَّ اشتَبَها نُوراً فَهُما شِبهٌ لَها في الخَفَرِ
- ما كانَ لَنا نُحِبُّها مِن غَرَضٍ لَكن قَدَرٌ أَتاحَهُ عَن نَظَري
- سَمراءُ لَها بِمُهجَتي مُعتَلَقٌ فَالعَينُ لَها مُديمَةٌ بِالسَّمَرِ
- مَهما نَسمت فَمِسكَةٌ في أَرَجٍ أَو ما بَسمَت فَرِقَّةٌ في دُرَرِ
- شَمسٌ سَفَرت كَم أَخجَلَت مِن قَمَر رَودٌ نَظَرت بِسِحرِها في الحَوَرِ
- غابَت زَمَناً فَخاطِري في قَلَقٍ مِنها وَجَوانِحي غَدَت في سَعَرِ
- راحَت وَلَها تَشَوُّقٌ أَزعَجَها للحَجِّ فَما تَقاعَدَت في السَفَرِ
- حَجَّت وَقَضَت زِيارَةً وافَقَها سَعدٌ وَأَتَت سَليمَةً مِن ضَرَرِ
- فَالدارُ بِها مُضِيئَةٌ مُذ وَرَدَت وَالرُوحُ لَها مُطيعَةٌ في العُمُرِ