والسفن قد جللها قارها
يوسف بن هارون الرماديأندلسيالسريعرومانسيةالنون
حجم الخط
- وَالسُّفنُ قَد جَلَّلها قارُهاكَأَنَّها أَعراءُ حُبشانِ
- كَأَنَّها في دارِ مِضمارِهاخَيلٌ يُصَنّعنَ لميدانِ
- كَأَنَّها وَالماءُ ميدانُهافي الجَوِّ منقضَّةُ عِقبانِ
- تَرى المَقاذيفَ بِأَحنائِهاكَأَنَّما تَرمي بِنيرانِ
- لِذاك تَمشي مَشيَ صاحٍ فَلَوجاوز أَمست شبهَ نشوانِ
- كَالأَعينِ الحورِ مجاذيفُهامِن حَولِها أَشفارُ أَجفانِ
- كَأَنَّما أَبراجُها في الوَغىترمي مِن النِّفطِ بِبُركانِ