تأمل بإثر الغيم من زهرة الثرى
يوسف بن هارون الرماديأندلسيالطويلرومانسيةالميم
حجم الخط
- تَأَمَّل بِإِثرِ الغَيمِ مِن زَهرة الثَّرىحَياةَ عُيونٍ مُتنَ قَبلَ التَّنَعُّمِ
- كَأَنَّ الرَّبيعَ الطلقَ أَقبَلَ مُهدِياًبِطَلعَةِ مَعشوقٍ إِلى عَينِ مُغرَمِ
- تَعَجَّبتُ مِن غَوصِ الحَيا في حشا الثَّرىفَأَفشى الَّذي فيهِ وَلم يَتَكَلَّمِ
- كَأَنَّ الَّذي يُسقي الثَّرى صِرفُ قَهوَةٍتنمُّ عَلَيهِ بِالضَّمير المكتَّمِ
- أَرى حَسَناً في صَفحةٍ قَد تَغيَّرتكَبشرٍ بَدا في الوَجه بَعد التَّجهمِ
- ألا يا سَماءَ الأَرضِ أُعطيتِ بهجَةًتطالعنا مِنها بِوَجه مقسَّمِ
- وَإِن قالتِ الأَرضُ المنعم رَوضهاليَ الفَضلُ في فَخري عَلَيك فَسَلِّمي
- فَخضرةُ ما فيها تَفوقك خُضرَةوَنوارها فيها ثَواقب أَنجمِ
- وَإِن جئتَها بِالشَّمسِ وَالبَدرِ وَالحَيامفاخرةً جاءَت بِأَسنى وَأَكرمِ
- بِعَبدِ العَزيزِ ابن الخَلائفِ وَالَّذيجَميعُ المَعالي تَنتَمي حَيث يَنتمي