وما ضرني أن لا ترون فضائلي

الهبلعثمانيالطويلالدال

حجم الخط
  1. وما ضرّني أَنْ لاَ تَرونَ فَضَائِليفما خَفِيتْ إلاَّ عَلى أَعْينٍ رُمدِ